أصبحتُ أؤمنُ -مع مرور السَّنوات- أنَّ ليس كلُّ مَن يدخل حياتنا كُتب له أنْ يبقى فيها. هناك أشخاصٌ يحضرُون لفترة قصيرة جدًّا، وكأنَّ مهمَّتهم تقتصرُ على كلمة، أو نصيحة، أو درس نتعلَّمه منهم، ثمَّ يكملُ كلٌّ منَّا طريقَهُ.
في الماضي كنتُ أستغربُ من العلاقات التي تنتهي بسرعة، أو من الأشخاص الذين يظهرُون فجأةً، ثمَّ يختفُونَ دون مقدِّمات. كنتُ أبحثُ دائمًا عن سببٍ منطقيٍّ لبقائهم أو رحيلهم. لكنَّ الحياةَ علَّمتنِي أنَّ بعض النَّاس ليسُوا محطَّةً دائمةً، بل إشارات على الطريق.
ربَّما يأتي شخصٌ ليمنحك فكرةً تغيِّرُ مسارك المهنيَّ بالكامل، أو نصيحةً تنقذُك من قرارٍ خاطئٍ، أو موقفًا يجعلُك ترى نفسك بصورةٍ مختلفةٍ. وربَّما يأتي آخرُ ليعلِّمك درسًا قاسيًا عن الثِّقة أو الصَّبر أو التعلُّق. في كلِّ الأحوال، يبقى الأثر حتَّى لو رحل صاحبُه.
أنا بطبيعتي شخصٌ متأمِّلٌ. منذ طفولتي وأنا أحبُّ اللَّيلَ والنُّجومَ. كنتُ دائمًا أجدُ في السَّماء شيئًا يدفعنِي للتفكير. كل نجمة تبدُو وكأنَّها قصَّة مستقلَّة، تلمع للحظات طويلة، ثمَّ تختفي، لكنَّها تظلُّ موجودةً في مكانها. وربَّما يشبه البشرُ النجومَ أكثر ممَّا نتخيَّل، بعضُهم يضيءُ جزءًا من حياتِنَا ثمَّ يبتعد، لكنَّ الضوء الذي تركه يبقى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
