إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة انخفض سعر خام غرب تكساس إلى 72 دولاراً وبرنت إلى 77 دولاراً، أدنى مستويات منذ مارس، بسبب تراجع خطر تعطل الإمدادات، عودة الملاحة في مضيق هرمز، ورخصة أميركية مؤقتة لبيع النفط الإيراني. السوق تركز على العوامل الفنية مع توقع فائض في المعروض، وخفض "جيه بي مورغان" توقعات برنت لعام 2026 إلى 78 دولاراً. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...
تحوّل السؤال الرئيسي في سوق النفط خلال أسابيع قليلة من: "لماذا لم ترتفع الأسعار إلى 200 دولار للبرميل"؟ إلى "لماذا ينخفض السعر بسرعة أكثر من المتوقع؟". فكما فاجأ النفط كثيرين بصعود أقل مما كان متوقعاً أثناء حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، يفاجئهم الآن بهبوط أسرع مع انحسار علاوة المخاطر وعودة السوق إلى حسابات العرض والطلب.
هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 72 دولاراً للبرميل يوم الأربعاء، فيما لامس خام برنت المرجعي 77 دولاراً، وهي أدنى المستويات منذ أوائل مارس، وما يقارب 40% دون ذروة أبريل حين تجاوز برنت 126 دولاراً للبرميل.
هذا الهبوط السريع لا يعكس عاملاً واحداً، بل إعادة تسعير متزامنة لثلاثة متغيرات: تراجع خطر تعطل الإمدادات، عودة تدريجية للملاحة عبر مضيق هرمز، وفتح نافذة مؤقتة أمام النفط الإيراني للبيع العلني في السوق الدولية بعد سنوات من القيود والعقوبات.
من "أسطول الظل" إلى رخصة أميركية فقد منحت واشنطن طهران رخصة لمدة 60 يوماً لبيع نفطها دولياً. تكتسب الرخصة الأميركية أهميتها من كون إيران كانت ممنوعة فعلياً من بيع نفطها علناً في السوق الدولية منذ سنوات. فمنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 وإعادة فرض العقوبات، اضطرت طهران إلى تصريف خامها عبر "أسطول الظلّ"، وهو عبارة عن ناقلات قديمة تُطفئ أجهزة التتبّع لبيعه بأسعار مخفّضة لمصافٍ صينية بشكل أساسي.
وبذلك تتيح المهلة الحالية، لأول مرة منذ سنوات، بيعاً علنياً للخام الإيراني في السوق المفتوحة.
قد يهمك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
