كشفت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي عن رؤية طويلة الأجل للتنمية الاقتصادية في اليابان، تتضمن استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، فضلاً عن قطاعات رئيسية أخرى تشمل الدفاع والفضاء وبناء السفن.
تدعو الخطة إلى استثمار أكثر من 370 تريليون ين، ما يعادل 2.3 تريليون دولار، خلال فترة 14 عاماً تنتهي في مارس 2041، مع تخصيص 101.6 تريليون ين للإنفاق على الذكاء الاصطناعي والرقائق وحدهما، وفقاً لوثائق صدرت يوم الأربعاء بعد اجتماع لجنة استشارية للسياسات.
وأكدت تاكايتشي، عند تقديم الخطوط العريضة للاستراتيجية، أنها تهدف إلى إنشاء "إطار استثماري قوي ومزدهر". وأشار اقتصاديون إلى أن الخطة غير مسبوقة من حيث الحجم والنطاق، لكنها تفتقر أيضاً إلى التفاصيل. ولهذا السبب، تجاهلتها الأسواق المالية إلى حد كبير يوم الخميس.
قالت هارومي تاغوتشي، كبيرة الاقتصاديين في "إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس" (S&P Global Market Intelligence): "على حد ما أستطيع تذكره، هذه هي المرة الأولى التي تُقدّم فيها خارطة طريق للنمو تمتد على مثل هذه الفترة الطويلة، ولم أسمع أيضاً عن خطط لأي دول أخرى مثل هذه".
خطة استثمار طويلة الأجل يدعو المخطط إلى مزيج من الاستثمارات العامة والخاصة للوصول إلى المبالغ المستهدفة، مع توقع أن تسهم الحكومة بأقل قليلاً من النصف إذا بقي التضخم متماشياً مع التوقعات. وليس واضحاً حجم الأثر الإضافي الذي ستحدثه الاستراتيجية، إذ إن الشركات الخاصة تستثمر بالفعل مئات المليارات من الدولارات في المنشآت والمعدات كل عام.
تمثل خارطة طريق الاستثمار خطوة رئيسية في جهود تاكايتشي لوضع بصمتها على استراتيجية النمو في اليابان، في وقت يعيد التغير التكنولوجي والتوترات الجيوسياسية تشكيل الأولويات الاقتصادية. وتسعى رئيسة الوزراء إلى توجيه الاستثمار نحو قطاعات يمكن أن تعزز الأمن الاقتصادي، من مرونة سلاسل الإمداد إلى التقنيات الحيوية، مع تعزيز إمكانات النمو طويلة الأجل للبلاد من خلال دعم الصناعات الناشئة.
ومن الاستثمار المخصص للذكاء الاصطناعي والرقائق، سيذهب الجزء الأكبر إلى أشباه الموصلات، التي تشكل جوهر الأنظمة الذكية المادية، وكذلك إلى الذكاء الاصطناعي المتخصص، المصمم لوظيفة أو صناعة محددة. وتهدف الاستثمارات إلى تخفيف اختناقات الإمداد عبر معالجة النقص الهيكلي في العمالة في الدولة التي يتقدم سكانها في العمر.
تقدر الخطة أن الاستثمار في أشباه الموصلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
