زاد الاردن الاخباري -
كشفت حركة المقاومة الإسلامية حماس كواليس مفاوضات القاهرة الأخيرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية، بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
وقال القيادي في الحركة طاهر النونو في مقابلة تلفزيونية مع قناة الأقصى الفضائية، وتابعتها "عربي21": "الاحتلال يريد فرض صيغة جديدة في قطاع غزة، وأن تكون قيادة تقوم بتنفيذ الأجندة الإسرائيلية ولا تكون على سلم أولوياتها أي مشروع وطني فلسطيني".
وأضاف أن "الموقف الذي طرحناه في المفاوضات، هو أنه قبل الانتقال للمرحلة الثانية نستكمل تطبيق المرحلة الأولى وعلى رأسها الانسحاب إلى الخط الأصفر، لكن الاحتلال تقدم إلى 9 في المئة بعد الخط الأصفر وأسماه الخط البرتقالي".
وتابع: "كان الموقف هو أنه لن ندخل في التفاوض حول المرحلة الثانية دون تنفيذ المرحلة الأولى"، لافتا إلى أن الوسطاء عرضوا على الفصائ الفلسطينية الربط بين تطبيق المرحلتين، لكن الاحتلال لم يلتزم بما عليه.
وذكر النونو أن حركة حماس تسلمت منذ نيسان/ أبريل الماضي 3 عروض مختلفة من مجلس السلام وممثله ميلادينوف، موضحا أن "الورقة الأولى أجرينا عليها بعض التعديلات بما يتناسب مع مواقفنا، ثم جاءت الورقة الثانية في شهر أيار/ مايو الماضي وأعددنا الرد عليها".
واستكمل قائلا: "وفي 12 حزيران/ يونيو تسلمنا من ميلادينوف الورقة الثالثة، وكل الأوراق كانت مختلفة عن بعضها"، مشيرا إلى أنه "في الجولة الأخيرة، كنا نفاوض حول ورقة 19 نيسان/ أبريل، ووصلنا إلى قمة التفاؤل، وكانت الأمور إيجابية مع الوسطاء، لكن ميلادينوف سحب الورقة وقدم ورقة جديدة في 12 يونيو بصياغات جديدة ومفاجئة ومختلفة".
وأكد القيادي في حركة حماس أن "رد الاحتلال في كل الجولات، كان أنه لا لن يلتزم بالمرحلة الأولى من الاتفاق، ويريد أن يرحل بنودها إلى المرحلة الثانية"، مستدركا: "لكننا نصر على أن أي مرحلة يتم الانتقال إليها يجب أن يكون بعد تنفيذ المرحلة السابقة بشكل كامل".
"غزة بلا سلاح مقاومة"
وبيّن أن "الاحتلال يريد غزة بلا سلاح مقاومة، وحل فصائل المقاومة، وأن تطلب العفو من الاحتلال مقابل أن تبقى الميليشات تحكم المواطنين"،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
