الحسنات يذهبن السيئات، لو أسكنها (زيزو) مرمى نيوزيلندا، لغفر له الزملكاوية ما تقدم من ذنبه فى حق القبيلة البيضاء التى غدر بها وارتدى الفانلة الحمراء.
يكره الزملكاوية من أعماق قلوبهم النجم الأحمر «أحمد مصطفى الشهير» بـ(زيزو)، ولوموا المدير الفنى كابتن «حسام حسن» كثيرا على ضمه لتشكيلة المنتخب، ومجرد نزوله الملعب (بديلا ولو لدقائق) يستنفر فى نفوسهم كل موبقات الغضب، زيزو صار ملعونًا فى كل كتاب زملكاوى.
الغضبة الزملكاوية على زيزو ظاهرة للعيان، تجسدها اللعنات فى الفضاء الإلكترونى، والهتافات فى المدرجات، والصيحات على المقاهى، كراهية كنار الثأر لا تبترد أبدا،
ولا تبددها فانلة المنتخب، صارت كراهية مقيتة.
ترى الزملكاوية جدّ مغتبطين بانخفاض مستوى زيزو وتضييعه للأهداف، سيما هدف نيوزيلندا الضائع، ويتمنون فى قرار أنفسهم المترعة بالثأر، إصابته إصابة تقعده حتى لا يرونه فى الملاعب مجددًا.
فى حياتى لم أر جمهورًا يبغض لاعبًا قدر كراهية الزملكاوية لزيزو، ورغم أن «إمام عاشور» سبق زيزو وانتقل من المعسكر الأبيض إلى المعسكر الأحمر، وقبله آخرون بحكم الاحتراف، يتسامحون مع إمام ومثله كثير، ويحطون على رأس زيزو، جمهور الزمالك يعامل زيزو بلباسه الأحمر باعتباره (والى عكا الخائن).!
لعنة الزمالك، اللعنة البيضاء وهى أشد قسوة من اللعنة الحمراء، تثقل حركة زيزو على البساط الأخضر، لربما أصابه بعض من السحر الأبيض، يقال على المقاهى، زيزو معمول له عمل أبيض مدفون فى سنام جمل شارد فى الربع الخالى، تراه يجرى بالكرة ويجرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
