في خضم الأخبار الصعبة التي تعيشها المنطقة، تبقى هناك قصص إنسانية تستحق أن نتوقف عندها لا لنرثي أصحابها، بل لنؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم. ومن بين هذه القصص، قصة أطفال غزة الذين قدموا إلى الأردن لتلقي العلاج وإعادة التأهيل وتركيب الأطراف الصناعية بعد أن تركت الحرب آثارها المؤلمة على أجسادهم الصغيرة.
هؤلاء الأطفال لم يأتوا إلى الأردن بحثاً عن مأوى أو احتياجات أساسية، بل جاءوا إلى بلد عرف عبر تاريخه بأنه وطن النخوة والكرامة والعطاء. وقد وجدوا هنا رعاية متكاملة واهتماماً كبيراً يليق بكرامة الإنسان ويحفظ حق الطفل في العلاج والحياة والأمل.
ومن الواجب أن نذكر بكل فخر وتقدير الدور الإنساني الكبير الذي يقوم به مستشفى الهلال الأحمر الأردني، الذي لم يقتصر عمله على تقديم العلاج والعمليات الجراحية وتركيب الأطراف الصناعية، بل امتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي، وتنظيم الأنشطة الترفيهية والاحتفالات ورحلات الأطفال، وتوفير احتياجاتهم اليومية واحتياجات مرافقيهم بكل احترام وكرامة. إنه جهد وطني وإنساني يعكس الصورة الحقيقية للأردن ومؤسساته وكوادره الطبية والإدارية.
ورغم هذا الجهد المشكور، فإن الواجب الإنساني لا يقتصر على المؤسسات وحدها، بل يمتد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
