أفادت نتائج دراسة حديثة صادرة عن الاحتياطي الفيدرالي بقدرة غالبية الشركات في الولايات المتحدة على تخطي صدمة الطاقة الناجمة عن التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، حيث انحصرت التداعيات في مستويات زيادة طفيفة على أسعار البيع النهائية، مع احتفاظ الطلب على المواد الخام ومدخلات الإنتاج بوضعه المستقر بشكل عام.
وكشف الاستطلاع الفصلي الذي استهدف الآراء المهنية لأكثر من 500 من المديرين الماليين، وجرى تنفيذه في الفترة ما بين 18 مايو و5 يونيو، عن استمرار تصدر ملف التضخم لقائمة التحديات الاقتصادية الراهنة، تزامنًا مع هبوط تقديرات نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 1.8% مقارنة بنسبة 2.1%.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
