كانوا يصفون عيدروس الزبيدي بالمرتزق واليوم لا جل المناصب جلسوا على نفس الكرسي، ابين ليست حكرا على هذا أو ذاك من الكروت المحروقة التي تبدل قناعتها كل ما استدعت المصلحة ابين فيها رجال دولة حتى عندما تختلف معهم تجدهم يقفون حيث تكون مصلحة الجنوب، أما من يميلون حيثما مالت أشرعة المناصب تجدهم مالوا فهو لاء لا امان لهم بأن يحرسون معسكر فما بالكم بأن يتولون شوؤن الحكم.
الواحد من كثر ما يشوف الناس كيف تبدل جلودها اصبح يشعر أنه بين افاعي ..وكلهم نفس الطرح الجنوب حق الجميع والحوار بيجيب الجنوب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
