سنابل تحترق وقلوب تشتعل

في حقول الأردن، حيث تنام الأرض على وعد قديم بالخير، وحيث تنتظر السنابل موعدها السنوي مع البيادر وأغاني الحصاد، ترتفع اليوم ألسنة اللهب لتحول المشهد إلى وجع لا تخطئه العين. هناك لا تحترق أعواد القمح وحدها، بل يحترق معها تعب شهور طويلة من العمل والانتظار، وتضيع في الدخان أحلام فلاحين علقوا آمالهم على موسم ظنوا أنه اقترب أخيرا من لحظة الفرح.

بعد سنوات من الجفاء والانشغال، بدأت العلاقة القديمة بين الإنسان وأرضه تعود من جديد. عاد الشوق إلى الحقول، وعادت رائحة الفريكة الطازجة توقظ ذكريات جميلة كادت تغيب، وعادت السنابل تحتل مكانها في القلوب كما كانت تفعل دائما. لم تكن عودة إلى الزراعة فحسب، بل عودة إلى جزء أصيل من الحكاية الأردنية التي كتبت فصولها الأولى فوق التراب وبين المواسم.

من سهول ثغرة زبيد وراجب وحوارة والحصن إلى مروج الكرك وسائر بقاع الوطن، تبدأ رحلة القمح كل عام بحفنة بذار وأمل كبير. يحرث الفلاح أرضه وقلبه معا، ويرفع دعاءه إلى السماء أن يبارك الله جهده وتعبه. التراكتور يشق طريقه في الحقول، والبغل الوفي ما زال يجر العود في التربة كما فعل عبر أجيال طويلة، والعصافير تدور حول البذار مترقبة نصيبها من الرزق. الجميع يعمل، والجميع ينتظر الغيث الذي يمنح الأرض حياتها والسنابل وعدها بالنمو.

وحين تهطل الأمطار، ترتسم الفرحة على الوجوه قبل أن ترتسم على الحقول. تنمو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
خبرني منذ 12 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 12 ساعة
قناة رؤيا منذ 13 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين
خبرني منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 5 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 3 ساعات