بات المنتخب المصري على بعد خطوة واحدة من إنهاء غياب استمر أكثر من ثلاثة عقود عن الأدوار الإقصائية لكأس العالم، عندما يواجه المنتخب الإيراني في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة.
ويدخل المنتخب المصري المباراة متصدرا للمجموعة برصيد أربع نقاط، فيما يحتل المنتخب الإيراني المركز الثاني برصيد نقطتين، ليبقى الطرفان في دائرة المنافسة على بلوغ دور الـ32.
واستهل المنتخب المصري مشواره في البطولة بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 أمام المنتخب البلجيكي، ليحصد نقطة مهمة في مواجهة اعتبرت من أصعب مباريات المجموعة.
وعاد "الفراعنة" ليحققوا خطوة كبيرة نحو التأهل في الجولة الثانية، بعدما تغلبوا على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهو الانتصار الذي منحهم صدارة المجموعة قبل الجولة الأخيرة.
ولم ينجح المنتخب المصري في تجاوز دور المجموعات بكأس العالم منذ أن شارك للمرة الأولى العام 1990، إلا أن ارتفاع المعنويات وامتلاك الفريق لمصيره بيديه يمنحان كتيبة المدرب حسام حسن فرصة حقيقية لإنهاء هذا الانتظار الطويل.
ويواصل محمد صلاح لعب دور البطولة في مشوار مصر بالمونديال، بعدما ساهم بهدف وصنع هدفين خلال أول مباراتين، وينتظر أن يلعب قائد "الفراعنة" دورا محوريا مجددا في المباراة الحاسمة.
وبات المنتخب المصري يدرك أن التعادل أمام إيران سيكون كافيا لضمان التأهل إلى دور الـ32، فيما سيمنحه الفوز بطاقة العبور متصدرا للمجموعة.
في المقابل، وصل المنتخب الإيراني إلى أميركا الشمالية وهو يحمل طموحات كبيرة، بعدما دخل البطولة مصنفا في المركز العشرين عالميا وفقا لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما اعتبره كثيرون أحد أبرز المنتخبات القادرة على صنع المفاجآت.
واستهل منتخب "تيم ملي"، مشواره بتعادل مثير 2-2 أمام نيوزيلندا، بعدما عاد في النتيجة مرتين ليحصد نقطة ثمينة.
وعاد المنتخب الإيراني ليقدم إحدى أفضل العروض الدفاعية في البطولة حتى الآن، بعدما فرض التعادل السلبي على المنتخب البلجيكي في الجولة الثانية.
ورغم النقص العددي الذي عانى منه المنتخب البلجيكي خلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
