يدخل المنتخبان السنغالي والعراقي مواجهتهما الأخيرة في منافسات المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، والمقررة اليوم على ملعب "بي إم أو فيلد"، تحت ضغط كبير، حيث يحتاج المنتخب السنغالي إلى الفوز للإبقاء على آماله في التأهل ضمن أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، فيما ما يزال المنتخب العراقي محتفظا بفرصة ضئيلة للغاية للعبور إلى الدور المقبل.
وتعد المباراة الختامية للمجموعة ذات أهمية كبيرة، خاصة أن المنتخب العراقي بدوره ما يزال يمتلك فرصة حسابية للتقدم من المركز الثالث، الأمر الذي يمنح المواجهة طابعا تنافسيا مثيرا.
وفي حال وداعه البطولة من دور المجموعات، فإن المنتخب السنغالي سيجد نفسه أمام تساؤلات عديدة بشأن أسباب الإخفاق، إلا أن "أسود التيرانغا" ما تزال تمتلك فرصة أخيرة لتأجيل تلك التحقيقات وإطالة فترة بقائها في أميركا الشمالية.
ورغم أن ثاني أعلى المنتخبات الأفريقية تصنيفا واجه منتخبا فرنسيا يعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، إلى جانب منتخب نرويجي يضم أحد أفضل المهاجمين في البطولة، فإن التوقعات كانت تشير إلى قدرة السنغال على الخروج بنتائج إيجابية من هاتين المواجهتين.
لكن المنتخب السنغالي تعثر بصورة كبيرة، حيث وجد فريق المدرب باب تياو، نفسه على حافة الإقصاء نتيجة أخطاء ارتكبها بنفسه.
فبعد أن فشل الفريق في استثمار تفوقه خلال الشوط الأول أمام المنتخب الفرنسي، قبل أن يقلب كيليان مبابي مجريات اللقاء لصالح أبطال العالم 2018، دفع المنتخب الأفريقي ثمن سلسلة من الأخطاء الدفاعية خلال خسارته أمام النرويج.
وتحمل المدافع المخضرم كاليدو كوليبالي الجزء الأكبر من الانتقادات عقب الخسارة بنتيجة 3-2 أمام منتخب إيرلينغ هالاند ورفاقه، قبل أن يخرج من أرضية الملعب في الدقيقة 72 بعد أداء صعب للغاية.
وبعد هذا الأداء المليء بالأخطاء من كوليبالي، يدخل المنتخب السنغالي مباراته الأخيرة وهو يتذيل ترتيب جميع أصحاب المركز الثالث في المجموعات الإثنتي عشرة.
وتبدو المهمة واضحة بالنسبة للسنغال، إذ يتعين عليها تحقيق فوز مقنع على المنتخب العراقي، من أجل تعزيز فرصها في التسلل إلى الدور الإقصائي الأول.
ومع ذلك، فإن بطل أفريقيا السابق يدرك أن مشكلاته الدفاعية قد تكلفه الكثير، وهو ما سيسعى المنتخب العراقي إلى استغلاله.
ورغم أن "أسود الرافدين" سجلوا هدفا واحدا فقط خلال خسارتهم أمام النرويج بنتيجة 4-1 ثم أمام فرنسا بثلاثية نظيفة، فإن فريق المدرب غراهام أرنولد سيكون مدركا تماما للهشاشة الدفاعية التي عانى منها المنتخب السنغالي مؤخرا، بعدما استقبل فريق باب تياو ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات من آخر أربع مباريات خاضها في مختلف المسابقات والمباريات الودية، مكتفيا بالحفاظ على نظافة شباكه مرة واحدة فقط خلال تلك الفترة، وكانت في التعادل السلبي أمام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
