المونديال يفرض واقعا جديدا.. مطالب بتحويل إنجاز "النشامى" إلى مشروع تطوير شامل للكرة الأردنية

يحيى قطيشات عمان فرض الظهور التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 واقعا جديدا على الكرة الأردنية، وألقى بمسؤوليات كبيرة على مختلف أركان المنظومة الكروية، التي أصبحت مطالبة، وخصوصا اتحاد الكرة، بتحويل الإنجاز إلى نقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر تطورا على مستوى المسابقات المحلية والبنية التحتية والعمل الإداري والفني.

ومع اقتراب فتح باب القيد الأول لأندية المحترفين اعتبارا من الخامس من تموز (يوليو)، والذي يستمر حتى الأول من أيلول (سبتمبر) المقبلين، إيذانا بانطلاق الاستعدادات الفعلية للموسم الكروي الجديد، تتزايد المطالب بضرورة استثمار الزخم الكبير الذي صنعه النشامى، وعدم الاكتفاء بالاحتفاء بإنجاز التأهل أو التعامل معه على أنه محطة انتهت، مع إسدال الستار على المشاركة المونديالية.

المنتخب الوطني نجح في وضع الكرة الأردنية تحت الأضواء العالمية، ولفت الأنظار إلى التطور الذي شهدته خلال السنوات الماضية، الأمر الذي يفرض مواصلة العمل بالوتيرة ذاتها، لضمان استمرار الحضور الأردني على الساحتين القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.

وأكد متابعون أن أولى رسائل المرحلة الجديدة، يجب أن تظهر من خلال المسابقات المحلية، باعتبارها القاعدة التي تنطلق منها المنتخبات الوطنية، ومصدر إعداد وصناعة المواهب القادرة على تمثيل الأردن في المحافل الكبرى، وأن الموسم المقبل لا يجب أن يكون موسما عاديا، بل موسما استثنائيا يعكس المكانة التي وصلت إليها الكرة الأردنية بعد الإنجاز التاريخي، سواء من حيث التنظيم أو مستوى المنافسة، أو جودة الخدمات المقدمة للأندية والجماهير.

ديمومة الملاعب

وتبرز الملاعب أحد أهم الملفات التي تحتاج إلى متابعة دقيقة منذ اليوم الأول للموسم، إذ يتطلع الشارع الرياضي إلى مشاهدة منشآت رياضية تعكس الصورة المشرقة التي قدمها المنتخب الوطني أمام العالم.

ويشمل ذلك تطوير أرضيات الملاعب والمحافظة على جودتها طوال الموسم، والاهتمام بالمدرجات والمرافق الخدمية وغرف تبديل الملابس ومناطق الإعلام والبث التلفزيوني، بما يضمن تقديم صورة احترافية تليق بالكرة الأردنية.

كما أن تجنب الإغلاقات المفاجئة للملاعب خلال الموسم، يمثل مطلبا أساسيا للأندية والجماهير، خاصة أن مثل هذه القرارات غالبا ما تؤثر على استقرار المسابقات وتربك البرامج الفنية للفرق.

ومن الملفات المهمة كذلك الالتزام الكامل بالأجندة التي أعلنها اتحاد الكرة للموسم الجديد، بما يضمن وضوح الرؤية أمام الأندية منذ البداية وحتى نهاية المنافسات، وضرورة تقليص فترات التوقف الطويلة غير المرتبطة بأيام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لما تسببه من أضرار فنية وتسويقية ومالية، مؤكدين أن انتظام المباريات يرفع مستوى التنافس، ويمنح اللاعبين فرصا أكبر للحفاظ على الجاهزية.

استقرار الأجندة

كما أن استقرار روزنامة المسابقات يساهم في مساعدة الأجهزة الفنية على تنفيذ برامجها بصورة أفضل، ويمنح الجماهير فرصة متابعة البطولات المحلية بصورة أكثر انتظاما، والمرحلة المقبلة تتطلب بناء علاقة أكثر قوة وشفافية بين اتحاد الكرة والأندية، تقوم على الحوار المستمر والشراكة الحقيقية في صناعة القرار، وتكتسب هذه العلاقة أهمية خاصة في ظل الدور الكبير الذي لعبته الأندية خلال السنوات الماضية، في إعداد وتطوير اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب الوطني في مشواره نحو كأس العالم.

العمل بروح الفريق

ويرى مختصون، أن المحافظة على المكتسبات تتطلب العمل بروح الفريق الواحد بين جميع مكونات المنظومة الكروية، بعيدا عن أي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 18 ساعة
خبرني منذ 20 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 11 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 8 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
خبرني منذ 7 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 16 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة