"النشامى" يضع الأردن على خريطة الكرة العالمية

أجزم أن مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم في بطولة كأس العالم 2026 انعكست إيجابا على الأردن، لما لها من مكتسبات رياضية وسياحية وثقافية.

وشاهدنا العديد من المنتخبات وهي تتسابق وتتنافس وتسخّر كافة إمكاناتها في سبيل الوصول إلى "سوق المونديال" العالمي، الذي يشبه سوق عكاظ، حيث تلتقي الثقافات والعادات والتقاليد واللغات، لتتقارب فيما بينها بمختلف الفئات.

إن وصول منتخب النشامى إلى المونديال بحد ذاته إنجاز، حيث وضعنا اسم الأردن على خريطة العالم في كرة القدم، باعتبار أن الفيفا تعد منصة عالمية يمكن من خلالها تحقيق أهداف كثيرة ومتنوعة.

وجاء تأهلنا رغم ضعف البنية التحتية وضيق الموارد المالية وقلة الأندية التي تعمل باحترافية وضعف البرامج المقدمة.

واستمرت القصة، ودخل النشامى المعسكر التدريبي الذي سبق المونديال، وتلقوا هزيمتين، وبدأ "جلد الذات"، وبدأ التسابق في عبارات "لو كان..." و"لو حصل..."، وبدأ المحللون الذين لا أجد لهم إنجازات في النقد والتحليل يقدّمون آراءهم، رغم أنهم فشلوا فشلا ذريعا في مهامهم التدريبية المتعددة، كما بدأ الجمهور العاطفي، وبناء على ما يسمع ويرى ويشعر، يعبّر عن ردود أفعاله؛ تارة على طريقة اللعب، وتارة أخرى على تشكيلة الفريق، وأحيانا على ضعف أو عدم جرأة المدرب... إلخ.

لا شك ويقينا أن المدير الفني جمال سلامي شخصية رياضية قليلة الكلام، يعمل بصمت ضمن الإمكانات المتاحة، وقد ساهم في فرحة الأردنيين بالوصول الأول إلى كأس العالم، كما كافأ اللاعبين (كتيبته) الذين كانوا معه في التصفيات المؤهلة، فلم يغيّر أو يعدّل كثيرا على قائمة المنتخب. وكان من الأولى، في مرحلة ما بعد التأهل، أن تضم قائمة المنتخب مزيجا من الجيل الحالي وجيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 18 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 9 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة