يواجه ما لا يقل عن 101 مليون شخص في أوروبا درجات حرارة تتجاوز 35 درجة مئوية، في حين تتسع تداعيات موجة الحر لتشمل ارتفاع الوفيات وحالات الطوارئ الصحية، إلى جانب اضطرابات في قطاع الطاقة والنقل بعد أيام من درجات حرارة قياسية ضربت أجزاء واسعة من القارة.
وتشير تقديرات تستند إلى بيانات الأرصاد الأوروبية إلى أن أكثر من 380 مليون شخص سيتعرضون لدرجات حرارة تتجاوز 30 درجة مئوية في حين تتركز أشد التأثيرات في فرنسا وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة.
ارتفاع الوفيات والضغط على الأنظمة الصحية في فرنسا، بدأت السلطات رصد الخسائر البشرية المرتبطة بالحرارة المرتفعة، بعدما أعلنت منطقة با-دو-كاليه شمال البلاد أن ثلاث حالات وفاة يُرجح ارتباطها بموجة الحر، في حين توفي طفل يبلغ ثلاث سنوات بعد أن علق داخل سيارة عائلته في ضواحي باريس، وهي الحادثة الثالثة خلال الأسبوع.
كما سجلت باريس 25 حالة توقف قلب خلال 24 ساعة يوم الأربعاء، مقارنة بأقل من 10 حالات في الظروف الاعتيادية، وفق بيانات وزارة الصحة الفرنسية التي أشارت كذلك إلى زيادة بمقدار أربعة أضعاف في عدد زيارات أقسام الطوارئ المرتبطة بالإجهاد الحراري على مستوى البلاد.
وفي إسبانيا، قدّرت بيانات نظام مراقبة الوفيات "MoMo" أن 212 حالة وفاة بين الأحد والأربعاء قد تكون مرتبطة بموجة الحر، في وقت سجلت فيه البلاد مستويات قياسية جديدة لدرجات الحرارة خلال شهر يونيو/حزيران.
وتتزايد الضغوط على الخدمات الصحية في المملكة المتحدة، حيث أعلنت خدمة إسعاف لندن تسجيل أعلى عدد يومي على الإطلاق من حالات الطوارئ المهددة للحياة، بعد الاستجابة لـ642 اتصالًا من الفئة الأولى يوم الأربعاء، وهي الحالات الأكثر خطورة مثل توقف القلب وفشل التنفس.
الحرارة تضرب إنتاج الطاقة النووية
ولم تقتصر تداعيات موجة الحر على القطاع الصحي، إذ امتدت إلى قطاع الطاقة في فرنسا، حيث أوقفت شركة EDF تشغيل مفاعلين نوويين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
