عند الأردن تسقط كل الخلافات

قد نختلف في الرأي، وقد تتباين أفكارنا السياسية، وقد تشتد بيننا النقاشات والسجالات، وربما ترتفع الأصوات وتحتدم المواقف، لكن الحقيقة التي لا تقبل الجدل أن اختلاف الأردنيين لم يكن يوماً على الأردن، بل كان دائماً من أجل الأردن.

فلا يوجد أردني يختلف مع أردني آخر على حب الأردن، ولا يوجد أردني صادق يقبل أن يُمس أمن هذا الوطن أو استقراره أو سيادته أو كرامته. نختلف على الوسائل ونتفق على الغايات، نختلف على السياسات ونتفق على الثوابت، نختلف على التفاصيل ويبقى الأردن هو العنوان الجامع الذي لا يختلف عليه اثنان.

ومن يظن أن اختلاف الأردنيين ضعف، فهو لا يعرف الأردن، ومن يتوهم أن تنوع الآراء انقسام، فهو لا يفهم طبيعة هذا الشعب. فالأردنيون اعتادوا أن يناقشوا ويختلفوا ويعارضوا ويؤيدوا، لكنهم لم يعرفوا يوماً طريقاً يخرج بهم من دائرة الانتماء لوطنهم أو الولاء لدولتهم.

قد نختلف في اجتهاداتنا ومواقفنا، لكننا نبقى أبناء وطن واحد، تجمعنا راية واحدة وقيادة واحدة ودولة واحدة. وما بين الأردنيين من خلافات لا يتجاوز حدود الرأي والاجتهاد، أما الثوابت الوطنية فتبقى فوق كل نقاش وخارج كل خلاف.

ومهما بلغت حدة النقاشات بين الأردنيين، فإنها تبقى خلافات لا مكان فيها للحقد ولا للكراهية ولا للازدراء. نختلف باحترام، ونتحاور بمسؤولية، وندرك أن لكل إنسان حقه في التعبير عن رأيه،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 18 ساعة
خبرني منذ 23 ساعة
قناة رؤيا منذ 20 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
خبرني منذ 12 ساعة