استقر الذهب قرب 4000 دولار للأونصة، بعدما حدّ أحدث مقياس للتضخم الأميركي من توقعات رفع أسعار الفائدة، مختتماً أسبوعاً مضطرباً هبط فيه المعدن النفيس إلى أدنى مستوى منذ نوفمبر.
وكان الذهب الفوري منخفضاً بشكل طفيف، بعدما استرد 0.7% في الجلسة السابقة.وانخفضت عوائد سندات الخزانة يوم الخميس بعدما ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة أقل من المتوقع بلغت 0.4% في مايو.
وخفف ذلك بعض الضغط على الذهب، الذي ظل متجهاً إلى تسجيل رابع خسارة أسبوعية. ويسعر متداولو السندات احتمالات أقل لرفع أسعار الفائدة هذا العام، بينما تراجعت فرصة زيادة الفائدة الشهر المقبل إلى نحو الثلث. وتشكل تكاليف الاقتراض الأعلى عاملاً ضاغطاً على المعادن النفيسة التي لا تدر عوائد.
الذهب يواصل التراجع بعد موجة صعود طويلة يمثل تراجع الذهب في الأشهر الأخيرة انعكاساً حاداً بعد موجة صعود استمرت عدة أعوام. وسجل المعدن أفضل عام له في أربعة عقود في 2025، مدعوماً بطلب قوي على أصول الملاذ الآمن وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية.
وساعدت ما يسمى صفقة "تجارة خفض قيمة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
