تتجه شركة OpenAI إلى تأجيل طرحها العام الأولي المحتمل من نهاية العام الجاري إلى العام المقبل، وفقًا لما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة، في ظل تراجع شهية المستثمرين تجاه أسهم شركات التكنولوجيا وتقلبات الأسواق العامة.
هل تنتظر شركة OpenAI اللحظة المناسبة؟ استعانت الشركة، بحسب التقرير، بمصرفيين ومحامين لدراسة إدراج أسهمها في البورصة خلال الربعين الثالث أو الرابع من العام الجاري، بينما كان الرئيس التنفيذي سام ألتمان يدفع نحو تحقيق تقييم يصل إلى تريليون دولار عند الطرح.
غير أن مستشاري الشركة حذروا خلال الأيام الأخيرة من عدم ملائمة ظروف السوق الحالية لطرح بهذا الحجم، في ظل ضعف الإقبال على أسهم التكنولوجيا المدرجة حديثًا والتقلبات التي تشهدها الأسواق.
وأضاف التقرير أن المستشارين طرحوا خيارين أمام الإدارة: إما الانتظار حتى عام 2027 على أمل الوصول إلى تقييم تريليون دولار، أو المضي في طرح أسرع بتقييم أقل. لكن ألتمان اعتبر أي خفض لهذا الرقم "خيارًا غير مطروح"، بحسب أحد الأشخاص المطلعين على المناقشات.
وكانت OpenAI قد أكدت في وقت سابق من أغسطس/آب الجاري أنها تقدمت بشكل سري بالأوراق المطلوبة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية تمهيدًا للطرح العام، دون أن تحدد جدولًا زمنيًا نهائيًا للعملية، رغم تقارير سابقة أشارت إلى إمكانية الإدراج في سبتمبر/أيلول.
كما أشار التقرير إلى وجود تحفظات داخلية بشأن الطرح منذ ما قبل تقديم المستندات السرية، إذ أعرب عدد من المسؤولين التنفيذيين، من بينهم المديرة المالية سارة فراير، عن مخاوف تتعلق بالأوضاع المالية للشركة خلال العام الحالي.
قيمة سوقية ضخمة تبلغ القيمة السوقية الأخيرة لشركة OpenAI نحو 852 مليار دولار، ما يجعلها واحدة من أعلى شركات التكنولوجيا الخاصة قيمة في العالم. ورغم تحقيقها إيرادات تقدر بنحو 13 مليار دولار خلال العام الماضي، سجلت الشركة خسائر صافية بلغت 21 مليار دولار، في وقت تتوقع فيه إنفاق نحو 600 مليار دولار على البنية التحتية الحاسوبية والأجهزة حتى عام 2030.
ومع تزايد التساؤلات حول قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحقيق أرباح مستدامة، بدأت OpenAI البحث عن مصادر دخل إضافية، من بينها اختبار الإعلانات داخل ChatGPT، وإبرام شراكات في مجال التجارة الإلكترونية مع Shopify وStripe، إلى جانب تقليص بعض المشروعات التي تستنزف السيولة مثل تطبيق الفيديو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
