اقتراح من ماكرون وميلوني لتشكيل تحالف دولي متعدد الجنسيات ليحل محل قوة اليونيفيل في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمتها نهاية 2026، والرئيس اللبناني جوزاف عون يرحب بالمبادرة باعتبارها دعمًا لسيادة البلاد.

أطلقت فرنسا وإيطاليا تحركًا مشتركًا لتأسيس تحالف دولي متعدد الجنسيات يتولى مهام حفظ الاستقرار في جنوب لبنان بعد انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) بنهاية ديسمبر/كانون الأول 2026، في خطوة حظيت بترحيب رسمي من بيروت، بينما تعكس في الوقت نفسه تقاربًا متزايدًا بين باريس وروما في ملفات الأمن والدفاع الأوروبي.

دعم سيادة لبنان أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب قمة جمعته برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في مدينة أنتيب الفرنسية، أن البلدين يسعيان إلى إطلاق "ائتلاف" دولي بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، يتولى مرحلة ما بعد اليونيفيل، بهدف دعم سيادة لبنان وتعزيز قدرات قواته المسلحة، ومنع تحول أراضيه إلى منصة لتصعيد إقليمي.

وقال ماكرون إن المبادرة تستهدف وضع آلية جديدة لمرحلة ما بعد القوة الأممية، مشددًا على أن التحالف المقترح سيكون بالتنسيق مع المؤسسات الدولية، بما يضمن استمرار الدعم الدولي للبنان دون ترك فراغ أمني.

من جانبها، أكدت ميلوني أن فرنسا وإيطاليا قادرتان على إحداث فارق في هذه المرحلة، معتبرة أن الحفاظ على وجود دولي في جنوب لبنان ضرورة لتجنب "فراغ أمني بالغ الخطورة"، في ظل انتهاء مهمة اليونيفيل المقررة نهاية العام الجاري.

ويأتي المقترح في وقت تُعد فيه فرنسا من أكبر المساهمين في قوة اليونيفيل، التي تضم حاليًا نحو 7500 عنصر من قوات حفظ السلام يمثلون قرابة 50 دولة، ويتمركزون في جنوب لبنان بمحاذاة الخط الأزرق مع إسرائيل.

وكان مجلس الأمن الدولي قد قرر في أغسطس/آب 2025، تحت ضغط أميركي، إنهاء مهمة اليونيفيل في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026، بعد نحو خمسة عقود من انتشارها في جنوب لبنان منذ عام 1978، رغم أن وجودها لم ينجح في منع اندلاع جولات متكررة من المواجهات على الحدود.

ترحيب لبناني بالمبادرة رحب الرئيس اللبناني جوزاف عون بالمبادرة الفرنسية الإيطالية، واعتبرها، وفق بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، تعبيرًا عن الالتزام الدولي بدعم سيادة لبنان واستقراره، وتقديرًا للدور الذي يؤديه الجيش اللبناني في حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية.

وأشاد عون بالتأكيد الفرنسي والإيطالي على ضرورة عدم ترك أي فراغ أمني بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، معربًا عن تطلع لبنان إلى أي صيغة دولية من شأنها تعزيز قدرات القوات المسلحة اللبنانية، والحفاظ على وحدة الأراضي اللبنانية، ومنع تحول البلاد إلى ساحة للتصعيد أو التجاذبات الإقليمية.

وفي وقت سابق من يونيو/حزيران، شدد الأمين العام للأمم المتحدة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 27 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
إرم بزنس منذ 50 دقيقة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات