زاد الاردن الاخباري -
تواجه طهران تحديات استراتيجية جسيمة في محاولتها لاعادة ترميم قوتها العسكرية بعد سلسلة من الضربات المكثفة التي استهدفت بنيتها التحتية ومنشاتها الدفاعية خلال الفترة الماضية. وتكشف التحليلات العسكرية ان حجم الاضرار التي لحقت بالاسطول البحري ومراكز القيادة ومنشات انتاج الصواريخ الباليستية يضع القيادة الايرانية امام خيارات صعبة لاستعادة التوازن الميداني. واوضحت تقديرات مراكز الدراسات الدولية ان ايران ستسعى جاهدة لاستغلال اي فترات هدوء او مفاوضات دبلوماسية لتسريع وتيرة اعادة البناء وضخ استثمارات جديدة في قطاع التصنيع الحربي لتعويض الخسائر الفادحة التي اصابت قدراتها الدفاعية والتقليدية.
واكدت التقارير الميدانية ان الضربات لم تكتف باستهداف القطع البحرية فحسب بل طالت مصانع حيوية لانتاج منصات الاطلاق ومخازن الذخائر الاستراتيجية. وبينت المعطيات ان تقييم الاضرار داخل المنشات المحصنة تحت الارض لا يزال يكتنفه الغموض نظرا للسرية التي تفرضها طهران على مواقعها الاكثر اهمية. واضاف مراقبون ان النظام الايراني يجد نفسه امام ضرورة ملحة لاعادة ترتيب اولوياته الدفاعية لضمان استمرارية الردع في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.
اولويات التصنيع الايراني بين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
