عاد الملياردير الأمريكي ورائد الأعمال المتخصص في أبحاث إطالة العمر، برايان جونسون، إلى إثارة الجدل بآرائه غير التقليدية حول الصحة ونمط الحياة. وهذه المرة، دعا إلى الحد من السفر الدولي، معتبرًا أن رحلة واحدة كل ثلاثة أشهر تمثل «التوازن الأمثل» للحفاظ على صحة الجسم والتعافي من الآثار البيولوجية للسفر لمسافات طويلة. وبحسب موقع «الإيكومنست»، فقد جاءت تصريحات جونسون بعد زيارته الأخيرة إلى الهند، حيث شارك في عدد من الفعاليات والتقى بمتابعيه، قبل أن ينشر نتائج قال إنها مستندة إلى بياناته الصحية الشخصية، موضحًا أن السفر الدولي يفرض ما وصفه بـ «ضرر بيولوجي» قد يستغرق الجسم أيامًا أو حتى أسابيع للتعافي منه، وفقًا لقياساته.
وشارك جونسون أفكاره على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن آثار السفر الدولي تتجاوز بكثير مجرد الإرهاق أو التعب المؤقت الناتج عن السفر.
وأوضح رائد الأعمال الأمريكي أن السفر الدولي، رغم ما يوفره من تجارب ممتعة وفرص مهنية وشخصية، يفرض ما وصفه بـ"عبء بيولوجي" على الجسم، لا سيما لدى الأشخاص الذين يتابعون مؤشراتهم الصحية بشكل منتظم. وقال إن الرحلات الطويلة قد تؤثر في عدد من المؤشرات الحيوية، مستندًا إلى بياناته الصحية الشخصية التي يجمعها بصورة مستمرة.
ولدعم وجهة نظره، نشر جونسون قائمة بالمدة التي يقول إن الجسم يحتاجها لاستعادة بعض المؤشرات الحيوية إلى مستوياتها الطبيعية بعد رحلة دولية طويلة، مشيرًا إلى أن مدة النوم تتعافى خلال يومين، وقوة القبضة خلال خمسة أيام، والحالة المزاجية خلال أسبوع، ومستويات هرمون الكورتيزول خلال تسعة أيام، بينما تستغرق جودة النوم ومستويات سكر الدم نحو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
