الدستور- قال مسؤول دبلوماسي أوروبي، إن الاتحاد الأوروبي يعتبر "أكبر جهة مانحة" لدعم خطة الاستجابة الأردنية لأزمة اللاجئين السوريين، مؤكدا استمرار التزامه بتمويل هذا الملف في إطار الشراكة مع المملكة.
وأوضح المسؤول، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن خطة الاستجابة الأردنية للاجئين السوريين JRP لا تزال قيد الإعداد، مشيرا إلى أن العمل عليها استؤنف بعد فترة شهدت فراغا على مستوى السياسات، نتيجة "توقف تحديثها".
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي كان يؤكد باستمرار أهمية وجود خطة استجابة أردنية محدثة، لأنها تمثل الإطار الذي يوجه جهود الاستجابة الإنسانية، وينسق مساهمات جميع الشركاء الدوليين.
وقال إن وزارة التخطيط والتعاون الدولي استأنفت إعداد الخطة خلال العام الحالي، وعقدت سلسلة من المشاورات مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، كما يُنتظر عقد اجتماع آخر خلال شهر تموز، معربا عن أمله في إعلان ونشر الخطة خلال النصف الثاني من العام.
وأشار المسؤول إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن التزاماته المالية منذ توقيع الشراكة الاستراتيجية والشاملة مع الأردن في كانون الثاني 2025، موضحا أن المملكة تحصل سنويا على 80 مليون يورو لدعم برامج الاستجابة لأزمة اللاجئين السوريين، إضافة إلى ما بين 10 و15 مليون يورو كمساعدات إنسانية، ليصل إجمالي الدعم إلى نحو 100 مليون يورو سنويا.
وأضاف أن هذا المستوى من التمويل سيستمر خلال العام المقبل أيضا، موضحا أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
