واجهت الأصول المالية البرازيلية موجة بيعية واسعة عقب إعلان البنك المركزي تقليص سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثالثة على التوالي، بعدما تسببت الرسائل التحذيرية الصادرة عن صناع السياسة النقدية في إثارة مخاوف الأوساط الاستثمارية حيال مسار معدلات التضخم المستقبلية.
وأقرت لجنة السياسة النقدية خفضاً على أسعار الفائدة الأساسية بمقدار 25 نقطة أساس لتستقر عند مستوى 14.25%، في خطوة جاءت مطابقة تماماً للتوقعات والتقديرات التي استبقت الاجتماع.
غير أن البيان المصاحب للقرار ألقى بالضوء على تسجيل نمو اقتصادي متسارع بالتزامن مع ارتدادة صعودية للتضخم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
