تقلبات أسواق الطاقة خلال 2026 تعزز مكاسب كبرى شركات النفط والغاز.. تصنيف فوربس غلوبال 2000 يكشف صعود شركات مثل BP وVenture Global.. للمزيد

بلغت أسعار النفط ذروتها عند 111 دولارًا للبرميل فقط في أوائل أبريل/نيسان 2026، رغم أن الحرب التي شنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد إيران تسببت في أكبر صدمة لإمدادات النفط على الإطلاق، مع احتجاز نحو 10% من الإمدادات العالمية في مضيق هرمز .

ورغم أن هذا السعر يعادل ضعف مستوى أسعار النفط في بداية عام 2026، قبل وقت قصير من إطاحة ترامب بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، لكنه لم يقترب حتى من المستوى القياسي الاسمي المسجل في عام 2008، عندما بلغ سعر البرميل 147 دولارًا (ما يعادل 230 دولارًا بأسعار اليوم). ومع اقتراب إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، تراجعت الأسعار الفورية للنفط إلى أقل من 80 دولارًا للبرميل، وهو مستوى بالكاد يكفي لتحفيز الشركات الأميركية على تسريع عمليات الحفر. وارتفع عدد منصات الحفر العاملة في أميركا الشمالية بنسبة 7% فقط خلال عام، ليصل إلى 740 منصة.

وقد بدأت فوضى الطاقة خلال عام 2026 بالفعل في ترك بصمتها على تصنيف فوربس غلوبال 2000 وكان تأثيرها في معظمه إيجابيًا. ولا تزال أكبر شركات الطاقة في العالم تتصدر القائمة، وهي: أرامكو السعودية، وإكسون موبيل، وبتروتشاينا PetroChina، وشل، وشيفرون، وتوتال.

تحركات لافتة في التصنيف خارج المراكز الأولى تقدمت BP بمقدار 314 مركزًا لتصل إلى المرتبة 107، بعدما ارتفعت أرباحها إلى 15 مليار دولار خلال الأرباع الأربعة الماضية، أي أكثر من ضعف أرباح العام السابق، عندما اضطرت شركة النفط البريطانية إلى تحميل أرباحها بأعباء محاسبية بقيمة 8.9 مليار دولار، نتيجة شطب جزء من قيمة احتياطيات النفط والغاز بعد انخفاض قيمتها، إذ أصبحت غير مجدية اقتصاديًا للتطوير في ظل انخفاض أسعار السلع الأساسية. وكان الوضع أسوأ في عام 2022، عندما سجلت الشركة شطبًا بقيمة 24 مليار دولار يمثل القيمة المتروكة لمشروعها المشترك مع شركة روسنفت الخاضعة لسيطرة الكرملين. وانضمت الرئيسة التنفيذية الجديدة ميغ أونيل، وهي ثالث رئيس تنفيذي للشركة خلال ثلاثة أعوام، إلى BP في أبريل/نيسان قادمة من شركةWoodside Energy الأسترالية، وسرعان ما رتبت إقالة رئيس مجلس الإدارة ألبرت مانيفولد. وستُنسب إليها مشروعات BP الجديدة الكبرى في خليج المكسيك، وترينيداد، وأستراليا، وأذربيجان، إلى جانب مواصلة خفض ديون الشركة. ورغم تراجع السهم عن أعلى مستوياته، فإنه لا يزال مرتفعًا بنسبة 27% منذ بداية العام.

صعدت Valero Energy، أكبر شركة أميركية مستقلة لتكرير النفط، 170 مركزًا هذا العام لتحتل المرتبة 227، مدفوعة بارتفاع أرباحها خلال الأرباع الأربعة الماضية إلى أربعة أضعاف، لتصل إلى 4.2 مليار دولار. وقد زادت مصافي الشركة المعقدة على ساحل الخليج مشترياتها من النفط الخام الفنزويلي الثقيل منخفض التكلفة، كما رفعت صادرات الوقود في أعقاب نقص الإمدادات. وكانت نتائج الشركة، ومقرها سان أنطونيو، قد تأثرت في العام السابق بشطب أصول بقيمة 1.1 مليار دولار مرتبط بمصفاتيها المغلقتين في ولاية كاليفورنيا.

تقدمت شركة النفط الإسبانية Repsol بمقدار 135 مركزًا لتصل إلى المرتبة 331، مدعومة بارتفاع أرباحها خلال آخر 12 شهرًا بنسبة 50% إلى 2.9 مليار دولار، في حين قفز صافي دخلها خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 57%. وتواصل الشركة نشاطًا مكثفًا في أعمال الاستكشاف في ألاسكا، حيث تمتلك حصة تبلغ 49% في حقل Pikka، المتوقع أن ينتج 80 ألف برميل يوميًا. كما حققت اكتشافًا كبيرًا آخر في الولاية يحمل اسم Quokka، وتملك الشركة 40 منطقة استكشاف إضافية في ألاسكا، كما تحتفظ بحضور تاريخي في فنزويلا، حيث تنتج 15 ألف برميل يوميًا مع إمكانات كبيرة لزيادة الإنتاج.

ارتفعت شركة Cenovus Energy الكندية، المطورة لمشروعات الرمال النفطية، 127 مركزًا لتصل إلى المرتبة 333، بعدما زادت أرباحها بنسبة 50% إلى 3.3 مليار دولار. كما تضاعف سعر سهمها خلال العام الماضي بفضل دمج شركة MEG Energy بعد الاستحواذ عليها. وتُنفَّذ مشروعات Cenovus الثلاثة لاستخراج الرمال النفطية في مقاطعة ألبرتا بالكامل تحت سطح الأرض، حيث يُحقن البخار لإذابة النفط واستخراجه من باطن الأرض. ولا تزال وتيرة النمو محدودة بسبب سعة خطوط الأنابيب، التي تشهد توسعًا تدريجيًا. ويرى المحلل لويد بيرن، لدى شركة Jefferies، أن من أبرز نقاط قوة Cenovus أنها لا تعتمد أي مشروع جديد إلا إذا كان قادرًا على تحقيق أرباح حتى في حال تراجع سعر النفط إلى 45 دولارًا للبرميل.

الغاز الطبيعي يقود موجة الصعود أما على صعيد الغاز الطبيعي، فتدور الأسعار الفورية الحالية حول 3.20 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (mmBtu)، أي أكثر من ضعف أدنى مستوياتها المسجلة في أواخر عام 2024، حين دفعت الأسعار المنخفضة العديد من المنتجين إلى وقف عمليات الحفر وإغلاق الآبار. وفي المقابل، يشهد الطلب ارتفاعًا متسارعًا. ويقول برايس إريكسون من Mercer.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 5 ساعات