تحمل المجوهرات الملكية حول العالم قيمة تتجاوز بريق الألماس والياقوت، إذ تحولت عبر العصور إلى رموز للسلطة والهوية الوطنية، وارتبطت بحكايات إنسانية وتاريخية تناقلتها الملكات والأميرات جيلاً بعد جيل.
ورغم أن الإطلالات الملكية تخطف الأنظار في المناسبات الرسمية، فإن التيجان والقطع المرصّعة بالأحجار الكريمة تبقى العنصر الأكثر إثارة لفضول الجمهور لما تحمله من أسرار وذكريات.
ويُعد (تاج عشاق كامبريدج) من أبرز القطع المرتبطة بالأميرة ديانا، إذ ساهمت في تحويله إلى أيقونة عالمية منذ ظهوره الأول معها، قبل أن تعيده كيت ميدلتون إلى الواجهة في السنوات الأخيرة. أما تاج الملكة ماري المهدب، فظل شاهدًا على أهم حفلات الزفاف الملكية، بعدما ارتدته الملكة إليزابيث الثانية يوم زفافها عام 1947.
ومن بين القطع الأقرب إلى قلب الملكة الراحلة إليزابيث، يبرز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
