عاجل مسؤول في الأمم المتحدة لـ"فرانس برس": أكثر من 50 ألف مفقود جراء الزلزالين في فنزويلا

تُعد هذه الكارثة الأشد التي تشهدها البلاد منذ أكثر من قرن، فيما يواصل السكان المنكوبون البحث بين الركام في ظروف قاسية، وسط نقص كبير في معدات الإنقاذ والإمكانات اللوجستية. أفادت رئيسة فنزويلا بالإنابة، ديلسي رودريغيز، الجمعة، بأن عدد ضحايا الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد قد شهد ارتفاعاً كبيراً، ليصل إلى 589 حالة وفاة، وفق حصيلة جديدة تفوق بكثير الأرقام السابقة.

اعلان

وجاء الإعلان خلال اجتماع بثّ عبر التلفزيون جمعها بعدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين، حيث أوضحت أن عمليات الإنقاذ ما تزال متواصلة في مختلف المناطق المتضررة، في محاولة للعثور على ناجين تحت ركام المباني المنهارة.

وكانت السلطات قد أعلنت في وقت سابق عن حصيلة أولية بلغت 235 قتيلاً، قبل أن تُراجع الأرقام لاحقاً مع اتساع نطاق الكارثة وارتفاع عدد الضحايا بشكل ملحوظ.

وتُعد هذه الكارثة الأشد التي تشهدها البلاد منذ أكثر من قرن، فيما يواصل السكان المنكوبون البحث بين الركام في ظروف قاسية، وسط نقص كبير في معدات الإنقاذ والإمكانات اللوجستية.

وفي عام 1900، شهدت البلاد زلزالاً عنيفاً بلغت قوته 7.7 درجات ضرب شمال شرق كاراكاس وتسبب في دمار واسع النطاق وخسائر كبيرة.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، وقع الزلزال الأول بقوة 7.2 درجات عند الساعة 18:04 بالتوقيت المحلي (22:04 بتوقيت غرينتش)، على عمق 21.9 كيلومتراً وعلى بعد نحو 200 كيلومتر من العاصمة. وبعد 39 ثانية فقط، ضرب زلزال ثانٍ أشد قوة بلغت 7.5 درجات، على عمق 10 كيلومترات وعلى مسافة 45 كيلومتراً، تلاه نحو ثلاثين هزة ارتدادية قوية استمرت حتى يوم الخميس.

صرخات تحت الأنقاض وعجز المعدات تركز الدمار بشكل خاص في ولاية لا غوايرا الواقعة شمال العاصمة، حيث تجول السكان بين الركام ينادون بأسماء ذويهم.

وفي إحدى المدن المتضررة، سمع السكان صرخات فتاة صغيرة تطلب المساعدة من تحت الأنقاض، مما دفع المواطن داني ريزو (48 عاماً) للمناشدة قائلاً: "نحتاج إلى أشخاص.. إلى عسكريين، ليأتوا ويساعدونا حتى نتمكن من إخراجها"، غير أن الفتاة توفيت لاحقاً حسبما أفاد السكان لوكالة فرانس برس.

وفي موقع آخر، أكد أنطونيو برموديز، الذي انهار المبنى الذي يقطنه، سماعه صوت شابة تدعى جينيفر ترد عليه من الطابق الحادي عشر بالإضافة إلى أصوات شخصين آخرين، لافتاً إلى العجز الكامل عن مساعدتهم: "لا نملك أيّ أدوات، ولا وسائل لمساعدتها.. ما زالوا على قيد الحياة.. نطلب منهم ألا يجهدوا أصواتهم، وأن يتنفسوا ببطء، على أمل إنقاذ الثلاثة الموجودين هناك".

وتتقدم جهود الإنقاذ ببطء كبير بسبب نقص الكوادر المدربة والقيود التقنية، وفق وصف مسعف طلب عدم كشف هويته للوضع بأنه "خطير"، بينما أشار طبيب في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 36 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 10 ساعات