يبرز ملعب "ميتلايف" (المعروف بـ"استاد نيويورك نيوجيرسي" خلال بطولة كأس العالم 2026 لأغراض الرعاية) كواحد من أهم المنشآت الرياضية في العالم، إذ وصلت تكلفة بنائه عند افتتاحه في عام 2010 إلى 1.6 مليار دولار، لترتفع قيمته في ظل الظروف المالية الحالية إلى ما يقدر بـ2.31 مليار دولار.
1- القيمة التشغيلية واللوجستية في المونديال
يتخطى دور الاستاد كونه ملعباً لكرة القدم، إذ يتحول خلال فترة المونديال إلى مركز اقتصادي ولوجستي نشط:
- يستقبل 80,663 مشجعاً خلال مباريات كأس العالم، ليحتل بذلك مرتبة ثاني أكبر ملعب في البطولة.
- تطلبت تلبية متطلبات "فيفا" تحويل أرضية الملعب من السطح الصناعي (NFL) إلى عشب طبيعي، عبر عملية لوجستية معقدة استمرت يومين، شملت نقل شرائح عشبية طبيعية بواسطة 27 شاحنة قطعت مسافة 12 ساعة من ولاية كارولاينا الشمالية.
- بفضل موقعه القريب من مدينة نيويورك (أحد أكبر المراكز الاقتصادية والسياحية عالمياً) يكتسب الاستاد ميزة تنافسية تجذب آلاف الزوار، ما يعزز من حركة النقل والسياحة في المنطقة.
2- المنظومة الترفيهية المحيطة
الإنفاق في محيط الاستاد لا يقتصر على تذاكر المباريات؛ بل يمتد ليشمل فرصاً تجارية وترفيهية كبرى تساهم في تعزيز اقتصاد "ميدولاندز":
- يستفيد المشجعون من وجود مركز "أميركان دريم" للتسوق الضخم في الجوار، والذي يضم حديقة ترفيهية، ومدينة مائية، ومنحدر تزلج داخلي.
- بفضل البنية التحتية للنقل، مثل خط سكة حديد "ميدولاندز" وخدمات الحافلات المخصصة، يتمتع الاستاد بقدرة عالية على استيعاب الحشود الكبيرة القادمة من "مانهاتن" وخارجها.
-.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي




