عاش الشارع الرياضي العراقي حالة من الطموح المفرط قبل انطلاق منافسات بطولة كأس العالم 2026، وتحديدًا بعد نجاح أسود الرافدين في خطف تعادل ودي مثير أمام منتخب إسبانيا بهدف لمثله على أرضه ووسط جماهيره.
هذه النتيجة الإيجابية الخداعة جعلت الكثيرين يظنون أن المنتخب الحالي قادر على مقارعة كبار القارة العجوز، وتخطي عقبة المجموعة التاسعة الحديدية التي ضمت فرنسا والنرويج والسنغال، إلا أن السقوط المونديالي المروع بثلاث هزائم متتالية، وآخرها الخماسية النظيفة القاسية أمام أسود التيرانجا، جاء ليعلن عن نهاية قاسية وحتمية لحلم لم يستند أبدًا إلى واقع فني صلب على أرض الملعب.
فيما يلي نستعرض أربع كوارث كان لها العامل الأكبر في انهيار هذا الحلم المونديالي بشكل سريع في أرض الأحلام.
الكارثة الأولى: طرد ريبين سولاقا وغياب التركيز
تلقى المنتخب العراقي ضربة قاصمة في ربع الساعة الأول من مواجهته الحاسمة أمام السنغال، بعدما ارتكب المدافع ريبين سولاقا خطأ فادحًا نتيجة الاستهتار وغياب التركيز التام، أسفر عن تعرضه للطرد المباشر في الدقيقة 13.
هذا النقص العددي المبكر وضع الفريق في مأزق تكتيكي بدني خانق أمام منافس شرس لا يرحم، وجعل أي خطة للعودة في اللقاء ضربًا من المستحيل، ليعيد اللاعب تكرار نفس الهفوات الفردية الغريبة التي سقط فيها زملاؤه في مباراتي فرنسا والنرويج السابقتين.
4 منتخبات عربية تغادر كأس العالم رسميًا
الكارثة الثانية: فلسفة زيدان إقبال في مناطق الخطورة
تمثلت المعضلة الثانية في الأسلوب الفني العقيم الذي انتهجه النجم زيدان إقبال في وسط الملعب، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
