أظهرت دراسة حديثة أن موجة الحر القياسية التي تجتاح أوروبا ليلًا ونهارًا هذا الشهر ما كانت لتحدث لولا تغير المناخ، وخلصت الدراسة التي أجراها مشروع "إسناد الطقس العالمي"، إلى أن هذه الموجة الحارة كانت شبه مستحيلة قبل خمسة عقود فقط، وأنها اليوم أكثر احتمالًا بمئتي ضعف مما كانت عليه قبل عشرين عامًا.
One minute around the Atlantis - The Palm - Dubai
% Buffered
00:00 / 01:30
وفقا لما ذكره موقع "Phys"، يشهد ملايين الأشخاص في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا والمملكة المتحدة ومناطق أخرى في أوروبا درجات حرارة ورطوبة مرتفعة للغاية هذا الأسبوع، نتيجةً لظاهرة "قبة الحرارة"، فقد تجاوزت درجات الحرارة نهارًا 40 درجة مئوية (104 فهرنهايت) في العديد من المناطق، بينما زادت درجات الحرارة المرتفعة ليلًا من صعوبة تبريد الجسم والتعافي.
بدأ مشروع "إسناد الطقس العالمي"، وهو تعاون أوروبي بين علماء يدرسون أسباب الظواهر الجوية المتطرفة عالميًا، في تقييم مدى إمكانية عزو هذه الظواهر إلى تغير المناخ الناجم عن حرق الوقود الأحفوري كالفحم والنفط والغاز، ولا تخضع دراسات الإسناد السريع التي يُجريها المشروع، بما فيها هذه الدراسة، لمراجعة الأقران، ولكنه يستخدم منهجية مراجعة الأقران.
أوروبا أسرع قارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
