كان مشهد لاعبي الرأس الأخضر وهم يتجمعون حول جوال واحد لمتابعة الثواني الأخيرة من فوز إسبانيا على أوروغواي، قبل أن ينفجروا فرحاً، يجسد تماماً اللحظات التي سعى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى تحقيقها من خلال توسيع نطاق كأس العالم.
وامتدت أجواء الفرح إلى مدرجات ملعب هيوستن، حيث هتف مشجعو الرأس الأخضر ورقصوا وذرفت دموعهم، احتفالاً بتأهل الدولة الصغيرة، التي لا يتجاوز عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة، إلى دور الـ32، حيث ستواجه حاملة اللقب الأرجنتين في ميامي يوم 3 يوليو (تموز).
وكان بوبيشتا مدرب الرأس الأخضر، قد أكد في مؤتمر صحافي سبق المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي مع السعودية، ومنحت فريقه المركز الثاني في المجموعة الثامنة، أن كأس العالم هي بطولة لجميع الدول، وليست حكراً على القوى الكبرى في كرة القدم.
الجماهير تعيش لحظات جنونية
ورغم جاذبية قصص الأبطال الذين يرفعون الكأس، فإن حكايات الفرق التي تتجاوز إمكاناتها، وتتغلب على التحديات لمجرد المشاركة، وتُظهر روحاً قتالية ومهارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
