وقدم كارير تصميمه لأول نظام تكييف حديث في عام 1902، محققاً إنجازاً كان يُعتقد في السابق أنه مستحيل، وقد أدى اختراعه إلى ظهور شركة رائدة عالمياً في مجال التدفئة وتكييف الهواء والتبريد.
وُلد ويليس هافيلاند كارير في نيويورك، في 26 نوفمبر 1876. وعندما كان في التاسعة من عمره، عانى مشاكل مع الرياضيات، إذ لم يكن قادراً على استيعاب مفهوم الكسور في المرحلة الابتدائية.
ولحل هذه المشكلة كانت والدته تقوم بتقطيع التفاح إلى أجزاء حتى تستطيع أن تقرّب له هذا المفهوم، وكيف يتعامل مع الكسور جمعاً وطرحاً.
لاحقاً التحق كارير بالمدرسة الثانوية المركزية في بوفالو، وحصل على منحة دراسية حكومية في جامعة كورنيل، وتخرج فيها عام 1901 بدرجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية، وبعد إنهائه دراسته الجامعية حصل على وظيفة مهندس أبحاث بشركة Buffalo Forge.
وخلال عمله في الشركة، أنجز كارير بحوثاً في مجال عمله، وفَّرت للشركة ما قيمته 40 ألف دولار سنوياً، ليتولى بعدها مسؤولية قسم بأكمله بالشركة ذاتها.
وفي أواخر خريف عام 1902، بينما كانت منصة قطار بيتسبرغ ضبابية في عام 1902، حدّق كاريير في الضباب، وأدرك أنه يمكنه تجفيف الهواء عن طريق تمريره عبر الماء لخلق الضباب.
وقال في نفسه: «إذا كان بإمكاني تشبيع الهواء والتحكم في درجة حرارته، يمكنني الحصول على الهواء بأية كمية من الرطوبة أريدها، ويمكنني فعل ذلك أيضاً عن طريق تمرير الهواء من خلال رذاذ ناعم من الماء لخلق ضباب حقيقي».
فكّر كاريير بأنّ القيام بذلك يجعل من الممكن تصنيع الهواء بكميات محددة من الرطوبة فيه، وفي غضون عام واحدٍ أكمل اختراعه للتحكم في الرطوبة، وهي لبنة البناء الأساسية لتكييف الهواء الحديث.
وفي العام ذاته، صمَّم كارير جهاز تكييف لمطبعة في بروكلين، كانت تعاني التغييرات التي تطرأ على رطوبة ودرجة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
