تعاني كثير من النساء في الأربعينيات من العمر من الحاجة المتكررة أو المفاجئة للتبول، وغالبًا ما يعتقدن أن هذه المشكلة جزء طبيعي من التقدم في السن.
إلا أن الخبراء يؤكدون أن هذه التغيرات قد تكون مؤشرا على أسباب صحية تستدعي الانتباه، خاصة إذا صاحبتها أعراض أخرى تؤثر في جودة الحياة.
ويشير المختصون إلى أن التشخيص المبكر واتباع بعض العادات الصحية يمكن أن يساهما في تحسين صحة المثانة والحد من هذه الأعراض.
لماذا تزداد مشكلات المثانة في الأربعينيات؟
تبدأ العديد من النساء خلال هذه المرحلة العمرية بملاحظة تغيرات في وظائف المثانة، مثل الحاجة الملحة للتبول أو زيادة عدد مرات دخول الحمام أو تسرب البول.
وترتبط هذه التغيرات غالبا بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث، حيث تؤثر التقلبات الهرمونية في أنسجة المثانة وعضلات الحوض، ما يضعف القدرة على التحكم في التبول.
كما تلعب عوامل أخرى دورا في ظهور هذه الأعراض، من بينها الولادات السابقة، وضعف عضلات قاع الحوض، والتقدم في العمر، إضافة إلى بعض الأمراض المزمنة التي قد تؤثر في وظائف الجهاز البولي.
أعراض تستوجب مراجعة الطبيب
رغم أن بعض التغيرات قد تكون شائعة، فإن هناك علامات لا ينبغي تجاهلها، لأنها قد تشير إلى وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي، ومن أبرزها:-
- الشعور بحرقة أو ألم أثناء التبول.
- ظهور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
