أكدت جلسة متخصصة ضمن أعمال مؤتمر التغير المناخي، السبت، أن الإدارة التشاركية لمياه الري باتت إحدى الركائز الأساسية لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وتحقيق الأمن المائي في الأردن، في ظل تراجع الهطول المطري وارتفاع درجات الحرارة وتزايد الضغوط على الموارد المائية.
واستعرضت الجلسة تجربة سلطة وادي الأردن في تطوير إدارة مياه الري، والانتقال من النموذج التقليدي إلى الإدارة التشاركية التي تعتمد على إشراك المزارعين وجمعيات مستخدمي المياه في التشغيل والصيانة وإدارة التوزيع، بما يعزز كفاءة استخدام المياه ويدعم قدرة القطاع الزراعي على مواجهة تحديات التغير المناخي.
وقال مدير مديرية الشركاء وجمعيات مستخدمي المياه في سلطة وادي الأردن، أنور العدوان، إن السلطة نفذت منذ تأسيسها مشاريع ري تغطي نحو 360 ألف دونم، إلى جانب تطوير قناة الملك عبدالله بطول 110 كيلومترات، ما عزز مكانة وادي الأردن بوصفه السلة الغذائية للمملكة.
وأضاف أن تجربة الإدارة التشاركية تطورت تدريجياً منذ 2001، بدءاً من لجان ومجالس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
