تتجه انظار عشاق كرة القدم فجر اليوم نحو المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب الاردني بنظيره الارجنتيني في لقاء يصفه المراقبون بانه محطة تاريخية تعكس مدى التطور الذي وصلت اليه الكرة الاردنية عالميا.
واكد خبراء اللعبة ان لاعبي النشامى سيدخلون ارضية الملعب بارادة عالية وبدون ضغوط تذكر بعد خروجهم من سباق التاهل مما يمنحهم اريحية كاملة لتقديم اداء تكتيكي يليق بسمعة المنتخب الوطني امام ابطال العالم.
وبين المحللون ان مواجهة ليونيل ميسي ورفاقه تمثل فرصة استثنائية لكل لاعب اردني لاثبات جدارته امام انظار العالم واكتساب خبرات ميدانية جديدة في مواجهة اقوى المنتخبات المصنفة على لائحة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
استراتيجيات المواجهة التكتيكية للنشامى واوضح المتابعون ان المنتخب الارجنتيني يترك مساحات واسعة في الخطوط الخلفية وهو ما يتطلب من الاردن استغلال الهجمات المرتدة والاعتماد على السرعة في نقل الكرة نحو مرمى الخصم لتهديد شباك بطل العالم.
وشدد الخبراء على اهمية الحفاظ على شخصية المنتخب داخل الملعب وعدم المبالغة في التراجع للدفاع مع ضرورة تقارب الخطوط والضغط المتواصل في وسط الميدان لحرمان الارجنتين من السيطرة المريحة على مجريات اللقاء.
واضاف الفنيون ان تصريحات مدرب الارجنتين حول احتمالية اراحة بعض النجوم قد تصب في مصلحة النشامى اذا ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
