حلّ الدكتور يوسف زيدان ضيفًا على برنامج "كل الكلام" الذي أُذيع مساء أمس على قناة الشمس، وأكد الباحث والمفكر المصري، أن الاهتمام بالغذاء كوسيلة للتداوي ليس مقصورًا على الدكتور ضياء العوضي، بل هو اتجاه عالمي قديم، مشيرًا إلى أن المقارنة بين العوضي وابن النفيس غير منصفة علميًّا؛ لأن ابن النفيس دوَّن مؤلفاته، ومن يكتب لا يموت، بينما العوضي لم يترك إرثًا مكتوبًا، وهذا فرق شاسع يجب أن ينتبه له الجمهور.
وأوضح زيدان أن ابن النفيس شرح تراث الأطباء القدامى كأبوقراط، وقدّم مؤلفات ضخمة في الطب والغذاء، ما يجعل دراسته ممكنة حتى اليوم، في حين أن الدكتور ضياء العوضي يكتفي بالظهور الإعلامي دون بحث موثّق، مما يجعله شخصية "ملتبسة" كما وصفها.
ونوّه زيدان إلى أن كلام العوضي يحوي نصفًا صحيحًا، وهو إعطاء الأولوية للغذاء وتجنّب الإسراف في الأدوية، وهو نهج طبي قديم ومقبول، لكنه انتقد النصف الآخر المدمر، ومنه التهوين من خطورة أمراض مزمنة كالسكري والضغط، قائلًا: "التجربة خير برهان والخبرة حاكمة، لكن لا يمكن أن نطلب من مريض السكر تناول كيلو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
