صورة استثنائية لـ 60 مليون نجم قد توصلنا إلى اكتشاف الحياة على كواكب جديدة

مصدر الصورة: ESA/Euclid/Euclid Consortium/NASA, CFHT, image processing by J.-C. Cuillandre and E. Bertin (CEA Paris-Saclay)

كشفت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) عن أكبر صورة وأكثرها تفصيلاً على الإطلاق، التُقطت في الضوء المرئي، لقلب مجرة درب التبانة.

تُظهر الصورة، التي التقطها تلسكوب إقليدس الفضائي أو "إيوكليد"، أكثر من 60 مليون نجم، بالإضافة إلى تجمعات نجمية وسُدُم (جمع سديم وهو سحابة هائلة وضخمة من الغبار والغاز الكوني).

لكنها صورة لم يكن من المخطط التقاطها أصلاً.

إذ أعاد العلماء توجيه تلسكوب إقليدس، الذي أُنشئ لدراسة الكون المظلم غير المرئي، ليوم واحد فقط بناءً على طلب باحثين، للنظر إلى المنطقة المركزية لمجرتنا - المعروفة أيضاً باسم الانتفاخ المجرّي (الحوصلة).

يقول كزافييه دوباك، عالم مسح عمليات إقليدس، لبي بي سي: "عادة ما يرصد إقليدس أعماق الفضاء الكوني، ولكن هذه المرة، فعلنا العكس، ودخلنا منطقة مكتظة للغاية من انتفاخ مجرتنا".

سمحت دقة إقليدس وحساسيته بالتقاط تفاصيل مذهلة، وتمييز النجوم الفردية في هذه المنطقة المزدحمة - حتى الخافتة منها.

وأنتج التليسكوب فسيفساء من تسع مناطق، كل منها أكبر من القمر المكتمل - ما وفر كمية هائلة من البيانات.

يضيف دوباك: "إحصائياً، يفترض أن يكون بالإمكان العثور على بعض الكواكب الخارجية بين كل هذه النجوم".

والكوكب الخارجي هو كوكب يقع خارج المجموعة الشمسية، ووفقاً لوكالة ناسا، فقد تم اكتشاف أكثر من 6000 كوكب خارجي حتى الآن.

وستتيح هذه الصورة الجديدة للعلماء قياس كتلة الكواكب الخارجية، وهو ما يمكن أن يوفر معلومات مهمة، بما في ذلك أدلة حول ما إذا كانت هناك حياة على هذه الكواكب أم لا.

كما تُساعد هذه الصورة علماء الفلك في اكتشاف كواكب خارجية جديدة، باستخدام تقنية تعرف باسم microlensing أو العدسات الجذبية الصغرية.

عدسة مكبرة ببساطة، ظاهرة العدسة الصغرية هي مرور نجم أمام نجم آخر بشكل شبه مباشر.

وعندما يحدث ذلك، يعمل النجم الأقرب إلينا كعدسة مكبرة، حيث تعمل جاذبيته على ثني ضوء النجم الذي خلفه وزيادة سطوعه.

وإذا كان هناك كوكب يدور حول النجم الأقرب إلينا، فإن جاذبيته تعمل أيضاً على ثني هذا الضوء، وهذا التغير الطفيف في السطوع هو معلومة تُشير إلى وجود كوكب خارج المجموعة الشمسية.

يقول دوباك: "إذا حالفك الحظ، فبإمكانك تحديد كوكب واحد أو ربما أكثر".

يقول جان فيليب بوليو، من معهد الفيزياء الفلكية في باريس بفرنسا، وهو الذي أطلق هذا المسح لانتفاخ المجرة: "خلال العشرين عاماً الماضية، تم اكتشاف ما يقرب من 300 كوكب خارج المجموعة الشمسية باستخدام هذه التقنية".

لكن اكتشاف كواكب جديدة خارج المجموعة الشمسية لن يتم بالاعتماد على صورة إقليدس هذه وحدها، إذ يحتاج التلسكوب إلى دراسة نجم لأكثر من عشرين يوماً، لرصد ظاهرة العدسات الجذبية الصغرية، وهو ما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 6 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 23 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة