موفق كمال لا يكفي أن نقدم له التهاني في يوم ميلاده الثاني والثلاثين، بل لا بد أن نستذكر التغيرات التي لمسها الأردنيون في هذه المناسبة، بميلاد سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني، لما لها من تأثير في تغيير نمط حياتنا نحو الأفضل، بعد أن أخذ بيد شبابنا للخروج من صندوق الأفكار التقليدية، والدفع نحو المحاولة والمبادرة لتجاوز تحديات الأوضاع المعيشية. فكان التعليم المهني والتقني بداية انطلاقة خلاقة، مكنت سموه الشباب من المضي في رحابها، لتبدأ ثمارها بالظهور في واقع سوق العمل.
لم يكن الارتقاء بقطاع الشباب مفهوما تقليديا بالنسبة لسمو ولي العهد، بل كانت هناك إستراتيجية وخطة عمل واضحتان في هذا المجال، تتجه أولا إلى انتزاع "ثقافة العيب" لدى بعض الأعمال، فتمكن شبابنا من تجاوزها، وارتقى بالفكر نحو ما يحرر الطاقات من كل ما يثبط العزيمة والابتكار والطموح، إلى فضاء الفعل. كما وجه المسؤولين في مختلف القطاعات إلى ضرورة توفير وسائل التدريب والتأهيل وصقل مهارات الشباب، والحث على منح المتفوقين في أعمالهم حوافز وجوائز، تدفعهم نحو الانطلاق إلى عالم الابتكار والأعمال الريادية الخلاقة.
في هذا السياق الحيوي، تجلت قصص نجاح شبابنا التي تجاوزت عقدة الإمكانيات والموارد المحدودة، وأصبح توجههم نحو التعليم المهني والتقني وسيلة للمساهمة في بناء اقتصادنا الوطني، يحققون من خلاله طموحاتهم، ويسهمون في ازدهار قدراتهم ومواكبة العصر.
غرس ولي العهد في أذهان الشباب مبدأ التفكير خارج الصندوق، ومن خلاله أخذ بيدهم نحو الطموح والفعل والبناء. وقد رافقت هذه الجهود، التي لقيت ترحيبا وإقبالا من الشباب، خطط لتأسيس وعيهم ومهاراتهم عبر التدريب والإعداد المسبقين، ليكونوا مهيئين لدخول سوق العمل، وهو ما تجلى بوضوح في انطلاق العديد من المشاريع والأعمال الريادية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
