زاد الاردن الاخباري -
كتب : طارق ديلواني - لن نضع مساحيق تجميل لكننا سنلقي حجراً ثقيلًا" في مياهنا الراكدة، فبين دموع الخروج من كأس العالم وضياع الفرصة التاريخية، ستكون الليلة هي الأخيرة للبقاء على حافة الحلم في المدرج الروماني.
لا نريد ان نظل نبرع في صناعة الأمل، ونتعثر في مأسسة النجاح والشغف.. لا نريد هذا الحظ العاثر والفرحة التي لا تكتمل والانجاز الذي لا يبنى عليه. وانتظار معجزة من أقدام لاعب، أو هبة سماوية، في زمنٍ لا يعترف بالمعجزات.
لا نريد مسكنات وأنصاف حلول، نحن بحاجة إلى ثورة مفاهيمية كبرى واستثمارا تراكمي وعصف ذهني وطني شاملا يشارك فيه 12 مليون أردني.
ما يحدث هو عَرَض جانبي لمرض وطني مزمن يُدعى "إدمان الفزعة"، فمتى نتحول الى "دولة الجدارة" وتوزيع المسؤوليات؟ والتخطيط العابر للأشخاص، والاستثمار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من زاد الأردن الإخباري
