رجل وول ستريت البارز جيمي ديمون يحدد موازين سباق خلافته لقيادة جيه بي مورغان

بإطلالة عبر الفيديو من تورونتو، تحدث المصرفي المخضرم جيمي ديمون هذا الأسبوع، إلى كبار موظفي بنك جيه بي مورغان تشيس حول ملف خلافته في المنصب، وهي القضية التي استأثرت باهتمام وول ستريت لسنوات.

وأطلع الرئيس التنفيذي، البالغ من العمر 70 عاماً والذي يتولى قيادة أكبر بنك في أميركا منذ عام 2006، الموظفين على قراره بحصر المنافسة على خلافته في مرشحين اثنين هما: دوغ بيتنو (61 عاماً) وتروي رورباو (56 عاماً)، حيث سيتولى كلاهما منصب الرئيس المشارك.

كما استبعد، رجل الشارع المالي القوي في وول ستريت، ماريان ليك، رئيسة قطاع الخدمات المصرفية للأفراد الضخم في البنك وأحد أبرز المرشحين للمنصب الأول؛ إذ أُبلغت ليك، وهي المرأة الوحيدة في السباق، مؤخراً بأنها لم تعد ضمن قائمة المرشحين، وذلك وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر. وفي أعقاب ذلك، قررت ليك مغادرة البنك، وفق وول ستريت جورنال.

يُعدّ تعيين كل من بيتنو ورورباو أحدث تحوّل في سباق الخلافة الذي شهد صعود وأفول العديد من مساعدي ديمون، بمن فيهم بيل وينترز، ودانييل بينتو، وتشارلي شارف، ومايكل كافانا، ومات زاميس، وغيرهم.

سيَرِث خليفة ديمون بنكاً تتجاوز أصوله 4 تريليونات دولار ويُدرّ أرباحاً تزيد عن مليار دولار أسبوعياً؛ غير أن هذا الخليفة سيواجه أيضاً التحديات والمخاطر المرتبطة بخلافة واحد من أشهر المديرين التنفيذيين في البلاد، والذي يعتزم البقاء في البنك لفترة بصفته رئيساً تنفيذياً لمجلس الإدارة Executive Chair بعد تخليه عن منصب الرئيس التنفيذي.

أحد المقربين من ديمون يشير إلى أن أمامه نحو ثلاث سنوات أخرى في منصبه كرئيس تنفيذي، رغم أنه اشتهر في وول ستريت بتحديد جداول زمنية لموعد رحيله ثم التراجع عنها.

يقول مايك مايو، محلل القطاع المصرفي في ويلز فارغو: "يمكن للعديد من المديرين التنفيذيين في جيه بي مورغان أن يشغلوا منصب الرئيس التنفيذي في شركات أخرى، فهم يمتلكون القدرات اللازمة بالتأكيد، لكن أحداً منهم لا يرقى إلى مستوى جيمي ديمون".

الخليفة المحتمل

ويبدو أن عاملي السن والخبرة يصبان في مصلحة رورباو، فهو يصغر بيتنو بخمس سنوات، كما أنه، بصفته خبيراً متمرساً في مجال التداول، يمتلك دراية واسعة بأعمال الأسواق، وهي خبرة يمكنه الآن تعزيزها وتكاملها مع إدارة قطاع الخدمات المصرفية للأفراد.

انضم رورباو إلى جيه بي مورغان عام 2005 قادماً من المنافس غولدمان ساكس ليتولى إدارة أعمال مشتقات العملات الأجنبية. ولم يبرز اسمه بفضل إبرام صفقات ضخمة بقدر ما تميز بكونه شخصاً يجيد إدارة المخاطر ويتمتع بالثبات والرزانة في قاعة التداول.

وقد كلفه ديمون الآن بإدارة قطاع الخدمات المصرفية للأفراد تحت العلامة التجارية "تشيس". وفي حال نجاحه، سيكون قد أثبت قدرته على إتقان شقي أعمال جيه بي مورغان: الخدمات المالية المؤسسية والخدمات المصرفية للأفراد، التي تخدم عامة الناس والشركات الصغيرة.

إدارة بنك بقيمة تريليوني دولار

وسيتولى رورباو الإشراف على عمليات تشمل أكثر من 5000 فرع في 48 ولاية، وتدير ودائع عملاء تتجاوز قيمتها تريليوني دولار.

قال أحد المصرفيين في جيه بي مورغان: "سيكون السؤال: هل يمكنه التكيف مع ذلك؟ عليه أن يفهم طبيعة المستهلك الأميركي".

سيتولى بيتنو الآن قيادة قطاع الخدمات المصرفية التجارية والاستثمارية، وهو القطاع الذي كان يقوده سابقاً بالاشتراك مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 13 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات