سرايا - تحل اليوم السبت 27 يونيو ذكرى ميلاد الفنان المصري الراحل صلاح قابيل، أحد أبرز وجوه الدراما والسينما في مصر، والذي اشتهر بأدائه المتقن لشخصيات الشر ورجال القانون والسياسة، وترك إرثًا فنيًا واسعًا امتد بين الشاشة الكبيرة والدراما التلفزيونية، إلى جانب قصة جدلية لاحقته حتى بعد وفاته.
شائعة صادمة لاحقته بعد الرحيل
ورغم نجاحه الفني، ارتبط اسم صلاح قابيل بإحدى أكثر الشائعات غرابة في الوسط الفني، والتي زعمت أنه دُفن حيًا بعد دخوله في غيبوبة مؤقتة، وأنه استيقظ داخل القبر قبل وفاته، وهي رواية انتشرت على نطاق واسع لكنها بقيت دون أي دليل.
وقد نفى نجله عمرو صلاح قابيل هذه الرواية في أكثر من مناسبة، مؤكدًا أنها قصة مختلقة لا أساس لها، وأن تداولها تسبب بألم كبير للعائلة، مطالبًا بوقف تكرارها.
وتوفي صلاح قابيل يوم 3 ديسمبر عام 1992 أثناء تصوير مسلسل "عصر الفرسان"، بعد تعرضه لنزيف حاد في المخ، نُقل على إثره إلى المستشفى حيث دخل في غيبوبة استمرت يومين قبل أن يُعلن عن وفاته، ليغادر الساحة الفنية تاركًا إرثًا كبيرًا في ذاكرة السينما والدراما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
