ثورة في عالم الروبوتات: كيف يكتسب الجيل الجديد مهارات اسلافه دون برمجة معقدة

شهد قطاع الروبوتات تحولا جذريا بفضل ابتكار علمي جديد ينهي معاناة آلاف الساعات من البرمجة اليدوية التي كانت تعيق تطوير الآلات. حيث نجح باحثون في كسر قيود الارتباط المورفولوجي التقليدي.

واكتشف فريق من المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في لوزان إطارا برمجيا يمنح الروبوتات ذكاء حركيا متطورا. وهذا الابتكار يتيح نقل المهارات بين أجساد آلية مختلفة البنية دون الحاجة لاعادة كتابة الاكواد من الصفر.

وبين الباحثون في دراستهم المنشورة ان النظام الجديد يحل معضلة التوافق الحركي. حيث اصبح بامكان الروبوتات استيعاب المهارات كفكرة مستقلة وتكييفها مع قدراتها الميكانيكية الخاصة مهما كانت الاختلافات في التصميم او المفاصل.

فك الارتباط بين البرمجة والعتاد واوضح العلماء ان مشكلة الهشاشة البرمجية كانت تفرض قيودا صارمة على تحديث المصانع. فكل تغيير في تصميم الذراع الالية كان يتطلب اعادة برمجة شاملة لضمان التوازن والامان وهو ما كان يستهلك موارد هائلة.

واضاف المختصون ان الحل يكمن في فصل جوهر المهارة عن الخصائص الفيزيائية للروبوت. وبدلا من نسخ المسارات الحركية الجامدة يقوم النظام بتحويل المهارة الى استراتيجية عامة يفهمها اي روبوت وفق حدوده الخاصة.

وشدد القائمون على الدراسة ان هذا النهج يمنح الآلات مرونة غير مسبوقة في التعامل مع المهام المعقدة. مما يجعل من عملية الانتقال بين مختلف انواع الروبوتات امرا سلسا يوفر الوقت والجهد بشكل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات
قناة رؤيا منذ 17 ساعة
صحيفة الرأي الأردنية منذ 7 ساعات
وكالة عمون الإخبارية منذ 22 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 6 ساعات
خبرني منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 3 ساعات