كشفت دراسات ميدانية حديثة اجريت في تركيا عن وجود انفاق وممرات غامضة تحت الارض في موقع دوروبينار الشهير، مما اعاد تحريك الجدل العلمي والديني حول امكانية كونه بقايا لسفينة نوح التاريخية.
واوضح الباحثون ان هذه الممرات المكتشفة تتطابق بشكل لافت مع الاوصاف المذكورة في النصوص القديمة، حيث تم استخدام تقنيات رادار متطورة لمسح الموقع ورصد فراغات هندسية تشبه الحجرات الداخلية للسفن العملاقة.
وبين الفريق البحثي ان هذه النتائج تفتح بابا جديدا للنقاش حول طبيعة الموقع، الذي كان يظن البعض انه مجرد تكوين صخري طبيعي، بينما يرجح اخرون وجود هيكل اصطناعي مدفون بعمق تحت التربة.
ابعاد السفينة والفرضيات العلمية الجديدة واكد الباحث اندروز جونز ان الرادار كشف عن ردهة مركزية مجوفة وانفاق مصطفة بنمط غير عشوائي، مما يعزز فرضية ان الموقع ليس جيولوجيا بحتا بل يتوافق مع هيكل سفينة ضخمة من صنع الانسان.
واضاف ان تحاليل التربة التي جمعت من الموقع اظهرت مستويات مرتفعة من البوتاسيوم، وهو مؤشر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
