بيحصل فى أحسن العائلات

عندما يتعرض شخص لأذى أو مشكلة عائلية كبيرة، يردد من حوله المثل الدارج: «بيحصل فى أحسن العائلات». هدفهم مواساته أو التخفيف عنه. ما يحدث للأفراد، تواجهه الدول. بريطانيا كانت من أكثر الدول الناجحة اقتصاديا خصوصا بعد ثورة تاتشر الاقتصادية فى الثمانينيات. استهدفت الثورة تقليص دور الدولة وخفض الضرائب وخصخصة الشركات والهيئات العامة كالمطارات وشركة الطيران الوطنية «بريتش إيروايز» والسكك الحديدية والكهرباء وغيرها. باعتها تاتشر للمواطنين جميعا دون مستثمر رئيسى. أصبحت لندن مركزاً عالميا للبنوك وشركات الاستثمار ورجال الأعمال.

ثم سارت البلاد فى طريق آخر أكثر شعبوية. رفضت الحكومات المتعاقبة الانضمام لليورو (العملة الأوروبية) وأصرت على استمرار الجنيه الاسترلينى. بعد ذلك، خرجت من الاتحاد الأوروبى عام 2016. كان ذلك بداية المأزق الاقتصادى. نسبة كبيرة من البريطانيين نادمون الآن على ذلك. لمواجهة الأزمات المالية والاقتصادية، فرضت الحكومات ضرائب مرتفعة أدت إلى خروج رجال الأعمال منها. ثم قررت أن يكون نظام المحاسبة الضريبية لديها مماثلا لأمريكا، أى محاسبة رجل الأعمال على أرباحه التى حققها فى أى مكان وليس بريطانيا فقط. عندها وجدنا رجال أعمال ومنهم مصريون يهاجرون منها. الأزمة التى تمر بها بريطانيا أطاحت بـ 6 رؤساء حكومات خلال 10 سنوات. آخرهم كير ستارمر، الذى استقال قبل أيام.

ما يحدث فى بريطانيا من مشاكل اقتصادية يمكن أن يحدث عندنا، إن لم يكن حدث بالفعل. السبب أنه ليس هناك خيال اقتصادى. نموذج تاتشر غائب عن بريطانيا والعالم.

بالنسبة لنا، هناك تواضع شديد فى الأحلام والخيالً. ممشى أهل مصر مثلا.......

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
بوابة الأهرام منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
بوابة الأهرام منذ 5 ساعات