تصدرت شركة بالانتير المشهد التقني مجددا بعد نشرها بيانا مفصلا يتضمن 22 نقطة مستوحاة من كتاب رئيسها التنفيذي اليكس كارب، مما اشعل نقاشات حادة حول دور شركات التكنولوجيا في دعم القدرات العسكرية للحكومة الامريكية.
واوضحت الشركة في بيانها ان شركات وادي السيليكون مدينة بالفضل للحكومة الامريكية في صعودها، مؤكدة ان عصر الردع الجديد يتطلب تحولا جذريا نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الدفاع والامن القومي الحساسة.
وبينت الشركة ان التساؤل الحقيقي لا يتمحور حول مدى اخلاقية بناء اسلحة ذكية، بل يركز على ضرورة امتلاك هذه الادوات قبل الخصوم، مشيرة الى ان التردد في هذا المجال قد يهدد موازين القوى العالمية.
تداعيات فلسفة بالانتير على وادي السيليكون واكدت الشركة في منشورها ان الاعتماد المفرط على التعددية الثقافية قد يكون ضارا، داعية الى بناء قوة صلبة تعتمد على البرمجيات المتطورة، وهو ما وصفه نقاد بانه هجوم مباشر على اسس التحقق والمساءلة الديمقراطية.
وكشفت تقارير تقنية ان هذا التوجه يعكس ايديولوجية الشركة التي تعتمد ايراداتها بشكل اساسي على عقود الدفاع والاستخبارات، حيث يرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
