بنك التسويات الدولية BIS يحذر من «حمى ذهب» جديدة يقودها الذكاء الاصطناعي. البنك، المعروف بأنه بنك البنوك المركزية، يرى أن سباق بناء مراكز البيانات يخلق مخاطر مالية غير مرئية، لذلك وصفها بـ حمى الذهب" لأن الجميع يركض وراء مكاسب الذكاء الاصطناعي قبل التأكد من أن المناجم ستنتج ذهباً فعلاً، بينما يجري تمويل هذا السباق بديون متزايدة وبعضها مخفي عن الأنظار. كبرى شركات التكنولوجيا تقترض مبالغ ضخمة لتمويل توسعها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وفق فايننشال تايمز. أمازون وألفابت ومايكروسوفت وميتا وأوراكل أصدرت سندات تتجاوز 100 مليار دولار في 2025

يدق بنك التسويات الدولية BIS، وهو المؤسسة التي تعمل بمثابة "بنك للبنوك المركزية" في العالم، ناقوس الخطر بشأن "حمى الذهب" المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ففي تقريره للمراجعة الربع سنوية الصادر في مارس 2026، أوضح البنك أن حالة الهوس ببناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تولّد مخاطر مالية لا يدرك معظم المستثمرين أبعادها الكاملة.

وتتمثل المشكلة الجوهرية في أن كبرى شركات التكنولوجيا في العالم تقترض مبالغ هائلة لتمويل مراكز البيانات، وأن جزءاً متزايداً من هذه الديون يتم عبر هياكل مالية غامضة لا تظهر في الميزانيات العمومية التقليدية، وفق فايننشال تايمز.

وإذا لم يحقق الذكاء الاصطناعي العوائد التي يراهن عليها الجميع، فقد تمتد التداعيات السلبية إلى ما هو أبعد بكثير من نطاق وادي السيليكون.

آلة الاقتراض الكامنة وراء التوسع في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

الأرقام مثيرة للدهشة؛ فقد أصدرت شركات الحوسبة السحابية العملاقة، المعروفة في القطاع باسم "Hyperscalers"-وهي الشركات التي تقود تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتشمل أمازون وألفابت Alphabet ومايكروسوفت وميتا Meta وأوراكل Oracle، سندات شركات بقيمة تتجاوز 100 مليار دولار خلال عام 2025.

وتتميز نسبة كبيرة من هذه الديون بآجال استحقاق تتجاوز خمس سنوات، مما يشير إلى أن هذه الشركات تراهن رهانات طويلة الأمد على المستقبل التجاري للذكاء الاصطناعي.

غير أن بنك التسويات الدولية نبه إلى أمر أكثر إثارة للقلق، ألا وهو الاستخدام المتزايد لهياكل تمويلية خارج الميزانية العمومية، مما يحجب الحجم الحقيقي للرافعة المالية بالاعتماد على الديون.

وتشمل هذه الهياكل "الكيانات ذات الغرض الخاص"، والمشاريع المشتركة، وترتيبات الائتمان الخاص، وهي ممارسات يصفها البنك بأنها "اقتراض موازٍ" (أو اقتراض في الظل). إذ تجد هذه الشركات طرقاً لتمويل نفقات رأسمالية ضخمة دون أن تظهر تلك الديون بشكل مباشر وواضح في ميزانياتها العمومية.

وتخلق هذه الترتيبات شبكات جديدة من الترابط المالي بين شركات التكنولوجيا والبنوك وأسواق الائتمان الخاص. وفي حال حدوث تراجع اقتصادي، قد تؤدي هذه الروابط إلى انتقال الضغوط المالية وانتشارها في اتجاهات غير متوقعة.

وضعٌ تحت السيطرة حالياً

حرص بنك التسويات الدولية BIS على الإشارة إلى أن المخاطر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة CNBC عربية

منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 32 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 13 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات