بجاهزية عالية لا تعرف الغفلة، وعيون ساهرة تصون أمن الوطن وتحفظ سلامة أراضيه ومن عليها، وفي اللحظة التي كانت ترتفع فيها مآذن البلاد بنداء الصلاة لفجر أمس، كان رجال الدفاع الجوي يتصدون لاعتداءات إيرانية سافرة على الكويت، عبر هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، دون تسجيل أية إصابات، مبرهنين مجدداً على كفاءتهم الاستثنائية في حماية الأجواء الكويتية.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات، تكرار هذه الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد، في انتهاك صارخ لسيادتها، وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، وخرق واضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت «الخارجية»، في بيان، أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في وقت تمضي الجهود الإقليمية والدولية الرامية نحو التهدئة، تشكل تقويضاً للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتمثّل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار، مجددة تأكيدها احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها، والحفاظ على أمنها واستقرارها، وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.
وصرّح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت فجر أمس صاروخين بالستيين معاديين داخل المجال الجوي الكويتي، مبيناً أنه تم اعتراضهما والتعامل معهما وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وأكدت القوات المسلحة استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
من ناحيتها، أعلنت المنامة التصدي لاعتداءات جوية إيرانية، معلنة وقوع أضرار مادية بمبنى سكني في المحرق.
يأتي ذلك في وقت هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الأول بعودة الحرب، متهماً إيران بانتهاك مذكرة تفاهم إسلام آباد، التي تم التوصل إليها بوساطة باكستانية - قطرية.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: «قد يأتي وقت لا نبقى فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكرياً بعد أن بدأناها بنجاح كبير»، مضيفاً: «إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ستزول من الوجود».
في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مذكرة التفاهم مع واشنطن تمنح بلاده وحدها حق إدارة المضيق، مضيفاً أن «أي محاولة لتبني ترتيبات جديدة أو منفصلة عما تقوم به إيران لن تؤدي إلا إلى تعقيد الأوضاع وتأخير إعادة فتح مضيق هرمز، وستزيد التوتر».
ورغم عدوان بلاده على دول الخليج، دعا عراقجي إلى وضع «إطار عمل جديد» لضمان أمن الخليج «دون وجود أو تدخل أي دولة من خارج المنطقة»، في وقت دعا وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى اجتماع بين دول الخليج وإيران والعراق تستضيفه بلاده، مشدداً على أن بلاده ترفض توسيع العنف.
وفي تفاصيل الخبر:
تمكنت الدفاعات الجوية الكويتية من صد عدوان إيراني غاشم، يعد الأول الذي يستهدف البلاد منذ توقيع «مذكرة إسلام آباد» بين الولايات المتحدة وإيران، فيما تعرضت منشآت مدنية بحرينية لليوم الثاني لأضرار جراء استهداف إيراني، في وقت صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ملوحاً بإزالة إيران من الوجود.
وجاء العدوان الإيراني بعد أن شن الجيش الأميركي ضربة هي الثانية في يومين على أهداف إيرانية بمحيط هرمز، رداً على قصف بحرية الحرس الثوري ناقلة نفط خلال خروجها من الخليج عبر الممر العماني الذي رفضته طهران.
اعتراض كويتي
وأفاد المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، بأن القوات المسلحة رصدت فجر الأحد صاروخين بالستيين معاديين داخل المجال الجوي الكويتي، وتم اعتراضهما والتعامل معهما، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
«الدفاع»: اعتراض صاروخين بالستيين بأجواء البلاد دون أضرار
وقال العطوان إن القوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار، في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم، بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
ووسط موجة إدانات خليجية وعربية ودولية، أعربت وزارة الخارجية، عن إدانة واستنكار الكويت بأشد العبارات «تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على البلاد».
وحذرت من أن «مواصلة هذه الاعتداءات السافرة، في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة، تشكّل تقويضاً للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة، وتمثّل تحدياً مباشراً للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار».
وجددت «الخارجية» تأكيد «احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
