يقترب قطار التقويم القبطي من طي صفحة أحد أكثر شهوره ارتباكاً وارتباطاً بالذاكرة الشعبية المصرية، حيث يسدل الستار رسمياً على شهر "بؤونة" لعام 2026 في السابع من يوليو المقبل، لينتهي معه الشهر العاشر في التقويم المصري القديم، والذي يعرف تاريخياً بـ "أبو الحرارة الملعونة" نظراً للموجات الطقسية شديدة الحرارة التي صاحبت أسابيعه الماضية.
ترقب من الدوائر الزراعية والمناخية
ويأتي انقضاء بؤونة ليمهد الطريق فلكياً أمام استقبال شهر "أبيب" في الثامن من يوليو، وهو الشهر الحادي عشر في التقويم القبطي، وسط ترقب من الدوائر الزراعية والمناخية، حيث يمثل هذا الانتقال تحولاً تدريجياً في طبيعة المحاصيل الصيفية ومعدلات الرطوبة، فضلاً عن تأثيره المباشر على الأنماط الحياتية اليومية للمواطنين مع ذروة فصل الصيف.
وعلى مدار أسابيعه، برهن شهر بؤونة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
