تتجه الأنظار العربية، غداً، إلى مونتيري وهيوستن وفيلادلفيا، حيث يبدأ دور الـ32 في مونديال 2026 باختبارات ثقيلة، يتصدرها صدام المغرب وهولندا؛ المواجهة التي تحمل حلم «أسود الأطلس» في تأكيد أن إنجازه في مونديال قطر لم يكن لحظة عابرة، بل مشروع مستمر نحو أدوار أبعد.
وبينما يواجه المنتخب المغربي خصماً هولندياً هجومياً سجل 10 أهداف في دور المجموعات، تخوض البرازيل اختباراً محفوفاً بالمخاطر أمام اليابان، فيما تبحث ألمانيا عن استعادة توازنها أمام باراغواي بعد خسارتها أمام الإكوادور.
وبعد وداع خمسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
