يفرض الواقع الجيوسياسي الراهن تحولات جذرية على استراتيجيات الدفاع حيث باتت الخوادم الرقمية تشكل الخط الدفاعي الاول ضد التهديدات المتصاعدة، ولهذا قرر حلف شمال الاطلسي توسيع نطاق تعاونه مع منظمة كريست الدولية المتخصصة بالامن السيبراني.
واكد خبراء ان هذا الاندماج يهدف الى تأمين سلاسل الامداد والخطوط الخلفية الرقمية للحلف، خاصة مع تزايد وتيرة الهجمات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية اللوجستية بشكل غير مسبوق في ظل التوترات الدولية الحالية المتسارعة.
واوضح مختصون ان المعركة الرقمية تسبق المواجهة الميدانية حيث يسعى الخصوم لتعطيل وصول الامدادات للجبهات عبر اختراق الانظمة الحيوية، مما دفع الحلف لتبني معايير تقنية صارمة تضمن حصانة الخوادم العسكرية ضد اي محاولات اختراق.
محاور التحالف التقني لتعزيز قدرات الحلف وبين تقرير تقني ان استراتيجية الناتو الجديدة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تنفذها شركات معتمدة من كريست، تبدأ باجراء اختبارات اختراق اخلاقية تحاكي هجمات معادية لاكتشاف الثغرات الامنية في انظمة القيادة والسيطرة المركزية.
واضاف ان المحور الثاني يركز على تأمين سلاسل التوريد عبر فرض معايير صارمة على جميع الموردين المدنيين، لمنع وجود اي ابواب خلفية في البرمجيات التي قد تستغل لاختراق شبكات الناتو الحساسة خلال الازمات.
وشدد على اهمية الاستجابة الفورية للحوادث من خلال بروتوكولات متطورة تضمن استمرارية العمليات العسكرية حتى في حال وقوع اختراقات جزئية، مما يعزز قدرة الحلف على الصمود في وجه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
