تكثف هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، جهودها في تعزيز التوازن البيئي وصون المقدرات الطبيعية، من خلال تنفيذ منظومة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تستهدف حماية النظم البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
ونجحت جهود الإصحاح البيئي المكثفة التي نفذتها الهيئة في مختلف مناطق المحمية، في إزالة أكثر من 92 ألف طن من المخلفات، وهي خطوة جوهرية أسهمت بشكل مباشر في تحسين المشهد الجمالي والبيئي وتعزيز كفاءة النظم الطبيعية، إضافة إلى دورها الحيوي في حماية الموارد الطبيعية وصون التنوع الحيوي الفريد الذي تتميز به المحمية.
استقطبت المحمية أكثر من 15 ألف متطوع
واستقطبت المحمية أكثر من 15 ألف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من أخبار 24
