بيتنا الإماراتي في بكين .. بقلم: باسمة يونس #صحيفة_الخليج

ليست المعارض الدولية للكتاب مجرد أسواق لآلاف العناوين، وليست أيضاً مناسبات بروتوكولية تتبادل فيها الدول عبارات الترحيب والصور التذكارية، فثمة لحظات نادرة تتحول فيها المشاركة إلى سؤال عن معنى أن تكون أمة حاضرة في العالم بذاكرتها ومخيلتها وطريقتها في فهم الإنسان وتثقيف المجتمع.

ومن هذا المنظور، يمكن النظر إلى مشاركة «البيت الإماراتي» ضيف شرف معرض بكين الدولي للكتاب، الذي اختتمت فعالياته مؤخراً، بوصفها حدثاً يتجاوز حدود التمثيل الثقافي ومحاولة للإجابة عن سؤال أكبر ألا وهو كيف استطاعت دولة الإمارات تقديم نفسها للعالم كنموذج إنساني وليست مجرد تجربة تنموية تستحق الإعجاب.

كان «البيت الإماراتي» في جوهره أقرب إلى استعارة رمزية لوطن هو مكان للاحتفاء بالذات وبالآخر، لذا فإن اختيار هذه التسمية كان موفقاً لأنها لم تقدم الإمارات كضيف جاء ليعرف بنفسه بل بوصفها مضيفاً يفتح أبوابه للآخرين، ويدعوهم للدخول إلى عالمه والإنصات إلى لغته وفهم الأسباب الجوهرية التي جعلته يصبح وطناً لكل من يسكنه.

إن القيمة الحقيقية لأي مشاركة ثقافية لا تقاس بحجم الجناح والفعاليات ولا حتى بكمية التغطيات الإعلامية وإنما بقدرتها على أن تترك أثراً في وعي من يمر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 4 ساعات
الشارقة للأخبار منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 22 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 20 ساعة